
7 استشهدوا بنفس الطريقة منذ بداية العام
“الاتحاد من أجل العدالة”: إعدام المواطنين في منازلهم سياسة جديدة ينتهجها جيش الاحتلال في الضفة
16/9/2026- مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة
قالت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” إن قوات الاحتلال باتت تنتهج سياسة جديدة في الضفة الغربية تقوم على تصفية المواطنين وقتلهم داخل منازلهم، دون أن يشكلوا أي تهديد على حياة الجنود الإسرائيليين.
وأشارت المؤسسة إلى أن حادثة اعدام المواطن زياد محمد جابر (54 عاماً) التي وقعت أمس على يد جنود الاحتلال في مدينة البيرة، لم تكن الحادثة الأخيرة، حيث سبقتها 6 حوادث مشابهة منذ بداية العام الجاري، تؤكد أن جنود الاحتلال باتوا ينتهجون سياسة جديدة مقصودة تهدف لإرهاب المواطنين العزل وقتلهم بدم بارد.
وفجر الثلاثاء، اقتحم جنود الاحتلال منزل المواطن جابر في حي أم الشرايط، بعد تفجير بوابته الخارجية، ثم أطلقوا النار عليه من سلاح مزود بكاتم صوت، وتركوه ينزف إلى أن فارق الحياة بعد إصابته برصاصتين في البطن والفخذ (حسب بيان لجمعية الهلال الأحمر).
وفجر الجمعة 21 آب/ أغسطس الماضي، أقدمت قوات الاحتلال على قتل المواطن فتحي زيدان خازم (58 عاماً) داخل منزله في حي المصاروة بمدينة جنين أمام زوجته وطفله البالغ من العمر 14 عاماً، خلال عملية اقتحام ادعى الاحتلال حينها أنها كانت مخصصة لاعتقاله.
وخلال عملية اقتحام المنزل، أطلق جنود الاحتلال 7 رصاصات مباشرة على جسد خازم، ليرتقي شهيداً، وتصادر القوات جثمانه وتنقله عبر مركبة عسكرية إلى جهة مجهولة.
ووفق رصد ومتابعة “الاتحاد من أجل العدالة“، قتلت القوات الإسرائيلية في الخامس والعشرين من حزيران/ يونيو الماضي، الشاب مصطفى طه مصطفى الخطيب (32 عاماً)، أثناء وجوده داخل منزله في بلدة سرطة غرب مدينة سلفيت.
ففي ساعات الفجر، اقتحم جنود الاحتلال منزل الشهيد دون أن يمهلوه الوقت لفتح الباب أو ارتداء ملابسه، ثم دخلوا مباشرة إلى الغرفة التي كان موجوداً فيها وأطلقوا النار عليه من مسافة قريبة.
ووفي الرابع والعشرين ذات الشهر، اقتحم عناصر القوات الخاصة الإسرائيلية منزل أحد أقارب الشاب محمد ناظم عزات زايد (29 عاماً) في بلدة اليامون غرب جنين، وأطلقت الرصاص عليه وأصابته بجروح، ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه، قبل أن يعلن عن استشهاده لاحقاً، علماً أنه كان يعاني من مرض السرطان.
وفي التاسع والعشرين من نيسان/ ابريل الماضي أطلق جنود الاحتلال الرصاص على الشاب عبد الحليم روحي حماد (37 عاماً) وهو داخل منزله في بلدة سلواد شمال شرق مدينة رام الله.
وفي تفاصيل الحادثة، أشارت مصادر عائلية إلى أن عبد الحليم حاول التدخل لحماية شقيقه الصغير إسلام من اعتداء عنيف من قبل قوات الاحتلال، فما كان من الجنود الا أن أطلقوا عليه 5 رصاصات أمام عيني والديه وشقيقه.
وفي السابع من نيسان/ ابريل استشهدت المسنة صبرية أمين شماسنة (68 عاماً)، بعد تعرضها للضرب المبرح على يد جنود الاحتلال الذين اقتحموا منزلها فجراً في بلدة جيوس شرق قلقيلية، الأمر الذي أدى لإصابتها بنوبة قلبية حادة توفيت على أثرها.
وفي الخامس والعشرين من آذار/ مارس الماضي، أعدم جنود الاحتلال الشاب قاسم أمجد شقيرات (21 عاماً) بعد إطلاق الرصاص عليه وهو داخل منزله في بلدة جبل المكبر قرب القدس.
وتؤكد “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” على أن حوادث إعدام المدنيين الفلسطينيين في منازلهم، تشكل سابقة خطيرة تضاف لجرائم متعددة تنفذها قوات الاحتلال سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة.
محذرة من تنامي هذا السلوك الإجرامي من قبل جنود الاحتلال الذي يتلقون كل الدعم أشكال السياسي والقانوني من قبل الحكومة الإسرائيلية المتطرفة.
انتهى