“الاتحاد من أجل العدالة”: الاحتلال قتل (117) فلسطينياً في آب الماضي غالبيتهم من قطاع غزة

1050 شهيداً منذ بداية العام

“الاتحاد من أجل العدالة”: الاحتلال قتل (117) فلسطينياً في آب الماضي غالبيتهم من قطاع غزة

2/9/2026- مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة

قالت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” إن قوات الاحتلال الإسرائيلية قتلت في آب/ اغسطس الماضي (117) فلسطينياً، (111) في قطاع غزة و(6) في الضفة الغربية بينهم (15طفلاً) و(10 نساء).

وأوضحت المؤسسة في تقريها الشهري أن عدد الشهداء الفلسطينيين ارتفع منذ بداية العام الجاري إلى (1050)، مشيرة إلى استشهاد (128) مواطناً في كانون الثاني/ يناير و(106) في شباط/ فبراير و(106) آذار/ مارس.

في حين استشهد (137) مواطناً في نيسان/ ابريل و(143) في أيار/ مايو، و(134) في حزيران/ يونيو، و(179) في تموز/ يوليو.

ونوهت “الاتحاد من أجل العدالة” إلى أن هذه الارقام لا تشمل الجثامين الذين يتم انتشالها من تحت الأنقاض بعد أشهر من استشهادهم في قطاع غزة.

وأضافت:”لا تزال دولة الاحتلال تواصل خرق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي براعية دولية، من خلال القصف المتواصل للقطاع بالطائرات الحربية والمسيرات ومدافع الدبابات ورصاص القناصة، حيث بلغ الشهداء منذ ذلك التاريخ 1326، فيما بلغ عدد المصابين أكثر من 4,398، في حين جرى انتشال 815 جثماناً من تحت الأنقاض”.

في حين وصل عدد الشهداء الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر 2023 حتى نهاية آب/ اغسطس الماضي (73,462) شهيداً وأكثر من (174) ألف جريح، كما لا تزال مئات الجثث تحت الأنقاض والمباني المدمرة.

طائرات ورقية وطائرات حربية

وتؤكد “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالةعلى أن العدوان الإسرائيلي المتصاعد ضد الفلسطينيين سواء من خلال المجازر المتواصلة في غزة أو اعتداءات المستوطنين وهدم المنازل ومصادرة الأراضي في الضفة، يأتي خدمة لأهداف حزبية، مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست المقرر أجراؤها في تشرين أول/ أكتوبر القادم.

مشيرة إلى أن عدداً من أعضاء الحكومة الإسرائيلية الحالية يعتقدون أن الوصول لأصوات الناخبين الإسرائيليين خاصة المتطرفين والمنتمين للأحزاب الدينية المتشددة، يتطلب إظهار المزيد من العنف ضد الفلسطينيين.

 وتحذر “الاتحاد من أجل العدالة” من أن الحكومة الإسرائيلية المتطرفة باتت اليوم تبحث عن ذرائع لمواصلة عدونها على غزة، ففي الأيام الماضية نفذ الطيران الحربي عدة غارات على مواقع فلسطينية بحجة انطلاق طائرات ورقية صوب مستوطنات الغلاف القريبة من القطاع.

قتل لا يتوقف في غزة

وخلال الشهر الماضي نفذ الجيش الإسرائيلي الكثير من عمليات الاغتيال لناشطين يتهمهم الاحتلال بالانخراط في مقاومة الاحتلال والمشاركة في أحداث 7 أكتوبر، وخلال هذه العمليات قتل عشرات المدنيين بينهم أطفال ونساء كانوا في خيام النزوح وشقق سكنية.

كما قتلت القوات الإسرائيلية عدداً من الممرضين والصيادين والمزارعين أثناء عملهم مراكزهم الصحية وفي بحر غزة وأراضيهم الزراعية، بالإضافة لاستهداف عدداً من الشبان الذين يركبون درجات نارية وكهربائية ويعملون في مهنة التوصيل.

وخلال آب/ اغسطس الماضي، واصل الاحتلال عمليات قصف واغتيال عناصر وقادة جهاز الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، وسجلت “الاتحاد من أجل العدالة” عدة عمليات استهداف لمركبات الشرطة وأماكن تواجدهم.

ففي الثالث عشر من الشهر الماضي، اغتالت الطائرات الإسرائيلية مدير شرطة محافظة غزة جمال محمود أبو كميل (43 عاماً) بعد استهدف مركبة كان يستقلها قرب الميناء الجديد في حي الشيخ عجلين جنوب غرب مدينة غزة.

وفي التاسع عشر من آب، قصفت الطائرات الإسرائيلية مقر شرطة البلديات وسط مدينة غزة، مما أدى لاستشهاد مدير شرطة محافظة غزة الجديد أيمن محمود جندية (47عاماً)، ومدير عمليات شرطة محافظة غزة أسامة هاشم الهجين (43 عاماً)، ومديرة إدارة الشرطة النسائية فاتنة عبد الجبار السحار (42 عاماً).

وتؤكد المؤسسة على أن استهداف الاحتلال لعناصر الشرطة الفلسطينية وحماية عصابات العملاء وتوفير الغطاء الجوي لهم، يأتي لضرب الاستقرار في قطاع غزة وإثارة الفوضى والفلتان الأمني ومحاولة توسيع الأماكن التي يتواجد فيها العملاء.

عودة لاغتيالات في الضفة

في الضفة الغربية، ووفقاً لرصد “الاتحاد من أجل العدالة“، قتلت القوات الإسرائيلية الشهر الماضي (6) مواطنين، بينهم 3 قضوا في عملية اغتيال.

ففي الثامن والعشرين من الشهر الفائت، قصفت طائرة استطلاع إسرائيلية أحد المنازل المهجورة في منطقة حرش السعادة غرب مدينة جنين، مما أدى لاستشهاد الشبان الثلاثة: قيس إبراهيم البيطاوي (22 عاماً)، باسل محمد تركمان (26 عاماً)، مؤمن محمد جرادات (22 عاماً).

كما قتل جنود الاحتلال فتحي زيدان خازم (58 عاماً) وهو والد لشهيدين أثناء تواجده داخل منزله في مدينة جنين، واستشهد الفتى كريم سند شلالدة (17 عاماً) برصاص المستوطنين خلال هجوم واسع شنوه على منازل المواطنين في خربة حمروش ببلدة سعير شمال شرق الخليل.

وفي نابلس، استشهد الطفل إسلام أحمد عجوري (14 عاماً) من مخيم عسكر الجديد، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه.

شهداء الحركة الأسيرة

وخلال آب/ أغسطس الماضي، كشفت مصلحة السجون الإسرائيلية أن الأسير ايهاب محمد عبد القادر دياب (36 عاماً) من قطاع غزة، استشهد داخل سجونها في أيلول/ سبتمبر من العام 2024، علماً أنه معتقل منذ الثاني عشر من كانون الأول/ ديسمبر 2023.

وباستشهاد الأسير دياب يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 الى 328 شهيداً، منهم 91 شهيداً بعد السابع من أكتوبر، من بينهم 53 من قطاع غزة.

وتؤكد “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” على أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تمارس وتستخدم القتل والإبادة الجماعية سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة خدمة لأهداف سياسية بهدف الإخلال بالتوازن الديمغرافي في فلسطين التاريخية، ودفع الفلسطينيين للتفكير بالهجرة تحت وطأة استمرار آلة القتل.

وترى “الاتحاد من أجل العدالة” أن مواصلة دولة الاحتلال في تبني هذه السياسة الدموية ما كان لها أن تستمر لولا الدعم الأمريكي والغربي والصمت العربي والإسلامي، وغياب آليات المسائلة الدولية لإسرائيل على انتهاكاتها المتواصلة لمواثيق حقوق الأنسان.    

انتهى

Skip to content