“الاتحاد من أجل العدالة”: حواجز الاحتلال عقاب جماعي وإذلال يومي بحق الفلسطينيين

ألف حاجز وبوابة تُقطع الضفة

“الاتحاد من أجل العدالة”: حواجز الاحتلال عقاب جماعي وإذلال يومي بحق الفلسطينيين

8/7/2026-مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة

قالت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية لا زالت تستخدم الحواجز ونقاط التفتيش والبوابات العسكرية المنتشرة في جميع أرجاء الضفة الغربية، كأحد أشكال العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين.

وأشارت المؤسسة إلى أن حادثة استشهاد الرضيع أحمد معروف زيد ذو الأربعة شهور، الأحد الماضي، بعد تأخر نقله إلى المستشفى إثر منعه من المرور عبر حاجز إسرائيلي غربي مدينة رام الله، أعادت تسليط الضوء على الحواجز الإسرائيلية التي تقطع أوصال الضفة، وحواد مماثلة أدت لاستشهاد فلسطينيين.

ففي كانون الثاني/ يناير 2025 استشهدت إيمان محمد جرادات (45 عاماً) من بلدة سعير قضاء الخليل، بعد عدم سماح الاحتلال لها المرور عبر حاجز “بيت عنون” شمال شرق الخليل، بعد إصابتها بجلطة قلبية حادة.

وفي آذار/ مارس 2025 استشهد صلاح محمد سهيل من بلدة دير الغصون قضاء طولكرم، بعد إصابته بنوبة قلبية خلال انتظاره ساعات على حاجز برطعة العسكري شمال غرب جنين.

وفي نيسان/ ابريل 2025 استشهدت الممرضة منار فرح عيسى امطير (28 عاما) من الخليل، بعد توقف قلبها خوفاً بعد أن اصطدمت مركبتها بحاجز لجيش الاحتلال قرب حلحول شمال المدينة.

وخلال الأعوام الماضية استشهد عشرات المواطنين بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليهم بحجة محاولتهم تنفيذ عمليات طعن أو دهس، وهي الحجة الحاضرة دوماً لتبربر قتل الفلسطيني.

تجربة مخيفة وتوتر نفسي

وأضافت:”يعتقد الفلسطينيون أن المرور عبر أحد الحواجز الإسرائيلية تجربة مخيفة قد تنتهي بالقتل لمجرد اشتباه الجنود بأي حركة أو تصرف يصدر عن الفلسطيني الذي يرغب بالانتقال إلى الجانب الآخر من الحاجز سواء بمركبته أو سيراً على الأقدام”.

وتابعت:” بالإضافة لهواجس القتل، يخشى كثير من الفلسطينيين من الاعتقال عند العبور على هذه الحواجز، خاصة إذا كانوا من الأسرى السابقين في سجون الاحتلال أو أقارب لشهداء”.

وغالباً ما تترافق عملية الاعتقال عن الحواجز مع احتجاز لساعات طويلة تحت أشعة الشمس أو المطر، وضرب وإذلال وإهانة من طرف جنود الاحتلال ومصادرة للأموال والسيارات والهواتف النقالة التي تكون بحوزة المعتقل.

وتؤدي هذه الحواجز إلى إعاقة حرية الحركة المواطنين داخل المحافظة الواحدة وبين المحافظات، وتعرقل التواصل الجغرافي بين المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، إضافة الى إثقال كاهل الفلسطيني بكلفة مادية وزمنية إضافية جراء التنقل، فضلًا عن فصل عشرات العائلات الفلسطينية في جيوب معزولة.

فالطريق التي لا تحتاج لأكثر من نصف ساعة في الوضع الطبيعي تصبح عدة ساعات بسبب الانتظار على الحواجز ومزاجية جنود الاحتلال بفتحه أو إغلاقه لأتفه الأسباب، وطوال فترة الانتظار يبقى الفلسطيني في حالة توتر نفسي وترقب.

وفي حالات كثير وضع الاحتلال حواجز وبوابات عسكرية على مداخل أراضٍ زراعية تخص مزارعين فلسطينيين لا سيما في منطقة الأغوار، مما حرمهم من الوصول إلى أراضيهم التي تقدر بآلاف الدونمات وحولها من أراضٍ خضراء إلى جرداء قاحلة، وكبدهم خسائر تقدر بملاين الدولارات وحرمهم من مصدر دخلهم الوحيد.

ولم يكتفِ الاحتلال بوضع هذه الحواجز والبوابات العسكرية على مداخل المدن والبلدات والقرى الفلسطينية، بل امتد ليشمل أيضاً وضع هذه الحواجز داخل المدينة نفسها خاصة في مدينتي القدس والخليل.

فعلى سبيل المثال، نصب الجيش الإسرائيلي في أيار/ مايو الماضي بوابة حديدية عند مدخل البلدة القديمة وسط مدينة الخليل المحاذي لمدرسة أسامة بن المنقذ التي حولها الاحتلال إلى معهد ديني لتخريج الحاخامات، وبرجاً عسكرياً على مبنى البلدية القديمة بالمدينة، وهو يعني أن حرية تنقل المواطنين داخل المدينة نفسها أصبح أمراً ليس بالسهل.

التنقل عبر الحواجز اضطرار لا اختيار

ويضطر عشرات آلاف الفلسطينيين للتنقل بشكل يومي عبر الحواجز الإسرائيلية المنتشرة والممتدة من مدينة جنين في أقصى شمال الضفة الغربية حتى الخليل في جنوبها، إما بقصد العمل أو الدراسة أو العلاج أو لأسباب اجتماعية أو الانتقال بين المناطق المحتلة عام 1967 والمناطق المحتلة عام 1948.

وغالباً ما تتذرع سلطات الاحتلال بالحجج الأمنية لتبرير وضع هذه الحواجز ونصب البوابات الحديدية، غير أن هذه الادعاءات تبدو غير دقيقة ويكذبها الواقع.

فوفقاً لرصد ومتابعة “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” فإن الكثير من هذه الحواجز يتم وضعها في بلدات وقرى فلسطينية مصنفة بالهادئة وفقاً لتوصيف أجهزة الأمن الإسرائيلية، بالإضافة إلى أن بعض هذه الحواجز لا تبعد عن بعضها سوى عدة كيلومترات، ويمكن الاستغناء عن عدد كبير منها.

وتؤكد المؤسسة على أن الحواجز الإسرائيلية بجميع أشكالها وأحجامها سواء كانت تلك الثابتة أو المتحركة باتت أداة منهجية للسيطرة والتحكم بحياة الفلسطينيين اليومية، وليست مجرد نقاط تفتيش عادية.

وتنص المادة (33) من اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949 بشكل صريح على حظر العقوبات الجماعية، حيث تعتبر سياسة الإغلاق والحصار المفروضة على الفلسطينيين خرقاً مباشراً لهذا النص، كما تنص المادة 13 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لسنة 1948، على حق كل شخص في حرية التنقل داخل حدود كل دولة.

 كما تكفل المادة (12) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية للعام 1966، لكل فرد حرية التنقل داخل حدود الدولة، وبذلك فإن القيود الإسرائيلية على الحركة في الضفة تعد انتهاكاً صارخاً لهذه المادة.

وتشدد “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” على أن الحواجز العسكرية والإغلاقات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة تهدف إلى عزل الفلسطينيين في “كنتونات” ليسهل السيطرة عليهم، وهي تكريس لنظام الفصل الجغرافي، وتقويض مقومات الحياة الطبيعية.

ووفقاً لتوثيق المؤسسة فإن الاحتلال أقام حتى منتصف العام الجاري 2026 ما يقارب 920 حاجزاً ثابتاً في مختلف محافظات الضفة الغربية، من بينها حوالي 260 بوابة نُصبت بعد 7 تشرين الأول عام 2023.

ولا تشمل هذا الارقام عشرات السواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية التي تعمل جرافات الاحتلال على وضعها على مداخل البلدات والقرى الفلسطينية خلال اقتحامها، حيث يعمل الأهالي على إزالتها فور انتهاء العملية الإسرائيلية.

60 بوابة جديدة خلال عام

وأحصت “الاتحاد من أجل العدالة” نصب الاحتلال (49) بوابة حديدية جديدة خلال النصف الثاني من العام الماضي والنصف الأول من العام الجاري، (12) في محافظة بيت لحم و(8) في محافظة رام الله والبيرة و(7) في اريحا والأغوار و(6) في محافظة القدس و(5) في سلفيت و(4) في الخليل و(3) في طوباس و(2) في محافظة نابلس وواحدة في جنين وأخرى في طولكرم.

ولم تقتصر إجراءات نصب البوابات الحديدة على جنود الاحتلال، بل مارس المستوطنون ذات المهمة، ونصبوا بدورهم (11) بوابة، (8) منهم على مداخل طرق زراعية في أراضي بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وواحدة في منطقة “النواميس” جنوب قرية سرطة غرب سلفيت، وأخرى في البلدة القديمة من القدس المحتلة بين سوق القطانين وباب الحديد، وأخرى على شارع وادي القلط في منطقة المرشحات غرب مدينة أريحا.

وفيما يلي قائمة البوابات الحديدة التي نصبها الاحتلال خلال الفترة ما بين 1/6/2025-1/6/2026، وفقاً لرصد وتوثيق “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة“:

14/6/2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية على المدخل الشمالي لبلدة سنجل شمال رام الله، وهو المدخل الوحيد المؤدي إلى البلدة، وذلك بعد أشهر من تركيب بوابة حديدية حمراء على المدخل الشرقي للبلدة، وبذلك يحيط بالبلدة بوابتان حديديتان وسياج.

14/6/2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية على مدخل دوما جنوب نابلس وهو المدخل الوحيد المؤدي إلى القرية التي لا تربطها أي طرق مباشرة مع القرى المجاورة، بسبب موقعها الجغرافي، ما يجعل هذا المدخل الشريان الوحيد للمواطنين.

15/6/2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية جديدة شرق بيت لحم تحت الجسر الواصل بين بيت تعمر وزعترة.

16/6/2025: جيش الاحتلال ينصب بوابتين حديديتين عند المدخلين الشرقي والغربي لبلدة حزما، شرق القدس.

17/6/2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية في المنطقة الواقعة بين بلدة كفل حارس وقرية حارس، شمال غرب سلفيت.

17/6/2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية عند مدخل بلدة دير بلوط غرب سلفيت.

18/6/2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية عند مدخل خربة الدير المؤدي إلى بلدة جناتا قضاء بيت لحم، كما وضعت سواتر ترابية عند مدخل منطقة شعب الصانع داخل البلدة.

18/6/2025: جيش الاحتلال ينصب في كلا الاتجاهين بوابة حديدية جديدة عند مدخل بلدة عناتا شمال شرق القدس، لتضاف بذلك لبوابة أخرى كانت قد أُقيمت منذ سنوات عند المدخل الجنوبي للبلدة، والمعروف باسم مدخل “طبلاس”.

19/6/2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية على المدخل الرئيسي لبلدة بيت ليد شرق طولكرم، وأغلقتها بالكامل.

2-9-2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية على الشارع الرئيسي المؤدي إلى مستشفى الجمعية العربية شمال غرب مدينة بيت جالا غرب بيت لحم.

2-9-2025: جيش الاحتلال يضع بوابة حديدية عند المدخل الرئيس والوحيد الواصل بين قرية حوسان وبلدة نحالين قرب منطقة “الجسر” غرب بيت لحم، وهو من شأنه شل حركة المواطنين بالكامل ويُصعّب وصولهم إلى مركز مدينة بيت لحم.

2-9-2025: جيش الاحتلال ينصب 3 بوابات حديدية على المدخل الجنوبي والمدخلين الغربي والجنوبي الشرقي لقرية المنيا، جنوب شرق بيت لحم.

8-9-2025: جيش الاحتلال ينصب بوابتين حديديتين عند المدخل الشرقي المؤدي إلى مفترق شارع 90، والشمالي قرب هيئة التدريب العسكري قرب بلدة العوجا على مدخلي محافظة أريحا.

8-9-2025: جيش الاحتلال يضع بوابة حديدية جديدة عند مدخل بيت لحم الشرقي (قبر حلوة)، والتي تفصل بلدتي دار صلاح والعبيدية عن مدينة بيت لحم.

9-9-2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية جديدة على الطريق الالتفافي المؤدي إلى بلدة بيت أمر شمال الخليل بمحاذاة كلية العروب، بهدف فصل البلدة عن محيطها الخارجي عند إغلاقها وذلك بالتزامن مع شق شارع استيطاني جنوباً.

14-9-2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية جديدة عند مدخل بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة، ما يفاقم معاناة المواطنين في الدخول الى البلدة او الخروج منها، وفي الانتقال بين القرى والبلدات والمدن الفلسطينية.

15-9-2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية عند مدخل بلدة مخماس شمال شرق القدس المحتلة.

15-9-2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدة عند المدخل الجنوبي لقرية زبدة غرب جنين في منتصف الطريق الواصل بين محافظتي جنين وطولكرم، مما يحد من حرية حركة قرابة 7 آلاف مواطن من سكان هذه القرية والقرى المجاورة “ظهر العبد وخربة مسعود وقفين”.

15-9-2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية عند منطقة “عش غراب” شمال شرق بيت ساحور على الطريق الواصل إلى بلدة زغيرة وقرية الشواورة شرق مدينة بيت لحم.

15-9-2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية عند المدخل الرئيس والوحيد لوادي فوكين البالغ عدد سكانها 1500 نسمة غرب بيت لحم.

16-9-2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية جديدة عند مدخل بلدة العيزرية جنوب شرق مدينة القدس المحتل، وهو ما يعني قطع طريق رئيسي وحيوي يصل شمال الضفة الغربية بجنوبها.

16-9-2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية جديدة على مدخل بلدة اللبن الغربي غربي مدينة رام الله.

16-9-2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية، عند مدخل مدينة روابي شمال مدينة رام الله.

18-9-2025: جيش الاحتلال يضع بوابة حديدية على مدخل الطريق الواصل بين قرية حرملة وبلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.

21-9-2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية على طريق بيت دجن شرق نابلس المغلق بالقرب من البؤرة الاستيطانية غرب القرية، الأمر الذي سيعزل عشرات الدونمات ويمنع المواطنين من الوصول إلى بئر المياه الارتوازي الخاص ببلدتي بيت دجن وبيت فوريك.

26-9-2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية على المدخل الرئيس لبلدة ترمسعيا شمال رام الله.

29-9-2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية في الجهة الشرقية شرق قرية عاطوف، شرق طوباس.

17/11/2025: جيش الاحتلال ينصب بوابتين حديديتين جديدتين بالقرب من مدخل بلدة دير بلوط غرب سلفيت، واحدة باتجاه قرية رافات، والأخرى باتجاه قرية اللبن الغربية.

24/11/2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية عند المدخل الرئيسي لبلدة بيت عور الفوقا غرب رام الله، الأمر الذي سيجبر المواطنين على سلوك طرق طويلة للوصول إلى منازلهم وأماكن عملهم.

24/11/2025: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية جديدة في خربة “دير رازح” جنوب الخليل.

10/2/2026: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية على طريق عين شبلي شمال مدينة أريحا، تمهيداً لنقل ما يعرف بحاجز “الحمرا”، على الطريق الواصل بين نابلس وطوباس وأريحا.

17/2/2026: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية بالقرب من جسر بلدة الزاوية، غرب مدينة سلفيت ما يعيق من حركة تنقل المواطنين، خاصة أن الموقع يعد ممراً حيوياً يربط البلدة بعدد من القرى والبلدات المجاورة.

23/2/2026: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية بين بلدتي بيت أمر وصوريف من الجهة الغربية لبلدة بيت أمر في الخليل.

25/2/2026: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية أسفل جسر دير دبوان شرق رام الله.

1/3/2026: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية على مدخل قرية دير جرير الوحيد، شرق رام الله.

5/3/2026: جيش الاحتلال ينصب بوابتين حديديتين عند مداخل قرى بردلة وكردلة وعين البيضاء بالأغوار الشمالية.

5/3/2026: جيش الاحتلال ينصب بوابتين حديديتين عند مدخلي قريتي الزبيدات ومرج نعجة، شمال أريحا والأغوار.

30/3/2026: جيش الاحتلال ينصب بوابتين حديدتين شرق عاطوف جنوب طوباس تفصلان سهل عاطوف عن سهل البقيعة، الأمر الذي أدى لعزل حوالي 32 عائلة فلسطينية بسبب هاتين البوابتين.

30/3/2026: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية عند مدخل عش غراب شرق مدينة بيت ساحور غرب بيت لحم، الموصل إلى مدينة بيت ساحور وبلدة زعترة، وقرية الشواورة، والشارع الرئيس الرابط بيت محافظة الخليل

16/4/2026: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية جديدة عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة.

20/5/2026: جيش الاحتلال ينصب بوابة حديدية عند مدخل البلدة القديمة في الخليل المحاذي لمدرسة أسامة بن المنقذ التي حولها الاحتلال إلى معهد ديني لتخريج الحاخامات، وبرجاً عسكرياً على مبنى البلدية القديمة بالمدينة.

انتهى

Skip to content