
بالإضافة لآلاف الشهداء في القطاع..
الاتحاد من أجل العدالة: استشهاد 26 مواطناً برصاص الاحتلال في الضفة خلال تموز الماضي
4/8/2025-مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة
قالت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” إن القوات الإسرائيلية تواصل تنفيذ سياسة قتل الفلسطيني سواء بشكل فردي كما يحصل في الضفة الغربية، أو القتل بشكل جماعي كما يجري في قطاع غزة من مجازر بشعة على مدار الساعة.
وأوضحت المؤسسة في تقريرها الشهري أن جيش الاحتلال ومليشيات المستوطنين قتلت (26) فلسطينياً في الضفة خلال تموز/ يوليو الماضي.
مشيرة إلى أن بين الشهداء 8 أطفال دون سن الثامنة عشر، بالإضافة لأسير استشهد في سجون الاحتلال نتيجة سوء الرعاية والإهمال الطبي والتعذيب.
وحول توزيع الشهداء على مدن الضفة، أوضحت المؤسسة أن (7) مواطنين استشهدوا من محافظة الخليل، و(6) من محافظة جنين، و(5) من محافظة نابلس، و(3) محافظة رام الله والبيرة، و(3) من محافظة بيت لحم، بالإضافة لشهيد وواحد من محافظة طولكرم وواحد من محافظة طوباس.
وحذرت ” مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” من تنامي الهجمات اليومية التي يشنها المستوطنون على القرى والبلدات الفلسطينية.
مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد 4 مواطنين، وهم: محمد رزق حسين الشلبي (23عاماً) وسيف الدين كامل عبد الكريم مصلط (23 عاماً)، وكلاهما من المزرعة الشرقية قضاء رام الله، وخميس عبد اللطيف عياد (40 عاماً) من بلدة سلواد قضاء رام الله، وعودة محمد خليل الهذالين(31) عاماً من بلدة يطا قضاء الخليل.
الافراج عن المستوطن القاتل
وأعربت “الاتحاد من أجل العدالة” عن خشيتها من أن تصبح هجمات المستوطنين أكثر دموية وتأخذ طابع القتل الجماعي في الضفة، كما حصل عام 1994 عندما نفذ أحد المستوطنين مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل أو كحادثة حرق آل دوابشة في بلدة دوما قضاء نابلس عام 2015، خاصة مع وجود حكومة إسرائيلية متطرفة توفر لهم جميع أشكال الحماية المادية والمعنوية.
وأضافت:” إن مسارعة محكمة الصلح الإسرائيلية للإفراج عن المستوطن ينون ليفي المشتبه فيه بإطلاق النار وقتل الشاب عودة الهذالين في قرية أم الخير، يُعدّ دليلًا على أن المنظومة القضائية في إسرائيل أصبحت تشكل مظلة حماية للمستوطنين”.
وشهد الشهر الماضي ارتفاعاً ملحوظاً في الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون ضد القرى والبلدات الفلسطينية، حيث أحصت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” أكثر من (140) هجوماً واعتداء مختلفاً.
شهداء الحركة الأسيرة
وخلال تموز/ يوليو، انضم المواطن سمير محمد يوسف الرفاعي (53 عاماً) من قرية رمانة قضاء جنين، لقوائم شهداء الحركة الأسير، وذلك بعد أقل من أسبوع من اعتقاله من منزله.
وحسب المؤسسات الحقوقية فإن (75) معتقلاً على الأقل استشهدوا في سجون الاحتلال منذ بداية الحرب على غزة في السابع من تشرين أول/ أكتوبر 2023، من بينهم (46) من قطاع غزة، فيما يواصل الاحتلال إخفاء هويات العشرات من الشهداء ويحتجز جثامينهم، علماً أنّ عدد الشهداء الأسرى الموثقة أسماؤهم منذ عام 1967، (310) شهيداً كان آخرهم الشهيد نصر الله.
الشهداء الاطفال
وأوضحت مؤسسة “الاتحاد من أجل العدالة” أن الشهر الماضي تخلله استشهاد (8) أطفال دون سن الثامنة عشر، حيث تشابهت ظروف استشهادهم والمبررات التي يسوقها الاحتلال وهو إلقاء الحجاة على الجنود الإسرائيليين.
علماً أن الشهداء الأطفال هم: أمجد نصار عواد حوشية (15 عاماً) من بلدة يطا قضاء الخليل، إياد عبد المعطي إياد شلختي (12 عاماً) من مخيم عسكر القديم في نابلس، ومحمد خالد حسن مبروك (14 عاماً) من مخيم العين في نابلس، عمرو علي قبها (14 عاماً) من بلدة يعبد قضاء جنين.
وإبراهيم ماجد علي نصر (16 عاماً) من بلدة قباطيا قضاء جنين، إبراهيم عماد حمران (14 عاماً) من بلدة عرابة قضاء جنين، أحمد علي أسعد صلاح (15 عاماً) و محمد خالد عيسى(17 عاماً) وكلاهما من بلدة الخضر قضاء بيت لحم.
ومن الشهداء الذين ارتقوا الشهر الماضي: سامر بسام الزغارنة (24 عاماً) من الرماضين قضاء الخليل، والذي استشهد بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه قرب جدار الفصل العنصري المقام على أراضي المواطنين في بلدة الظاهرية جنوب الخليل، ووليد حسن سعد بدير (61 عاماً) من مخيم طولكرم، والذي استشهد بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه قرب المدخل الشرقي لمخيم نور شمس.
اغتيال شرق نابلس
وفي سالم قضاء مدينة نابلس، وبتاريخ 6/7/2025 تسللت قوة إسرائيلية خاصة صوب القرية وحاصرت أحد المنازل وأطلقت الرصاص على من بداخله، مما أدى لاستشهاد الشابين وسام غسان حسن اشتية (37 عاماً)، وقصي ناصر محمود نصار (23 عاماً).
وبتاريخ 8/7/2025 أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب أحمد نافذ جبريل العويوي (19 عاماً) من مدينة الخليل، متأثراً بجراح أصيب بها قبل 6 أشهر خلال مواجهات مع جنود الاحتلال اندلعت في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل.
وبتاريخ 10/7/2025 استشهد المواطن أحمد علي العمور (55 عاماً) من قرية رمانة قضاء جنين ، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن.
وفي ذات اليوم استشهد محمود يوسف محمد عابد (23 عاماً) من حلحول قضاء الخليل، ومالك إبراهيم عبد الجبار سالم (23 عاماً) من قرية بزاريا قضاء نابلس، بعد تنفيذهما عملية طعن وإطلاق نار قرب نار قرب مستوطنة “عتصيون”، المقامة على أراضي المواطنين جنوب بيت لحم.
وبتاريخ 14/7/2025 استشهد الشاب يوسف وليد شيخ إبراهيم (20 عاماً)، من بلدة كفر راعي قضاء جنين، بالقرب من حاجز “دوتان” العسكري، قرب بلدة يعبد، بحجة محاولته تنفيذ عملية إطلاق نار.
وبتاريخ 17/7/2025 أعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد فراس أحمد رجا صبح (47 عاماً) من وادي الفارعة قضاء طوباس وذلك بعد ساعات من اعتقاله من منزله على يد جنود الاحتلال.
وبتاريخ 25/7/2025 استشهد الشاب ربيع محمد يوسف طقاطقة (31 عاماً) من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن، وفي ذات اليوم استشهد الشاب وديع محمد عثمان سمامرة (19 عاماً) من بلدة الظاهرية قضاء الخليل بعد ان اطلق جنود الاحتلال النار عليه قرب من مستوطنة “شمعة” جنوب الخليل بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن.
وبتاريخ 28/7/2025 استشهد الشاب محمد سامر سليمان الجمل (27 عاماً) من مدينة الخليل بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه.
أكثر من 60 ألف شهيد في غزة
ويأتي تساقط الشهداء في الضفة الغربية بالتزامن مع المجازر التي يرتكبها الاحتلال على مدار الساعة في قطاع غزة ، ووصول أعداد الشهداء لأكثر من 60,839 شهيدا و149,588 مصابا.
وتؤكد “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة“على أن الاحتلال لا يزال يشكل الخطر الأول والحقيقي على حياة الفلسطينيين، وأن دولة الاحتلال لا تزال تنتهك من خلال ممارساتها التعسفية العديد من الاتفاقيات والقوانين الدولية الخاصة باحترام حقوق الإنسان وعلى رأسها الحق بالحياة وهو الحق الأسمى.
مشيرة إلى أنها “تنظر بعين القلق لاستمرار وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطن الفلسطيني وذلك دون أي رادع أو محاسب للدولة الإسرائيلية التي تمارس أسلوب القتل المباشر للمدنيين”.
وطالبت المؤسسة جميع الأطراف الدولية والهيئات الحقوقية بالضغط على دولة الاحتلال لإنفاذ القانون الدولي الخاص بحماية المدنيين وقت الحرب.
انتهى