30 عملية هدم منذ بداية نيسان الجاري
23/4/2025-الاتحاد من أجل العدالة
ما كان يهدمه الاحتلال في شهر صار يهدمه في يوم، وما كان يهدمه في سنة أصبح يهدمه في شهر، هكذا يمكن توصيف المشهد المأساوي لعمليات هدم وتفجير المنشئات الفلسطينية في الضفة الغربية، وسط حالة من شعور إسرائيل بأنها مطلقة اليدين وبعيدة عن أي شكل من أشكال المسائلة الدولية.
حيث تشير المعلومات والمعطيات المتوفرة لدى “الاتحاد من أجل العدالة”، إلى أن عمليات هدم وتفجير المنازل والمنشئات الفلسطينية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، في تصاعد متواصل وارتفاع ملحوظ.
ووفقاً لـ”الاتحاد من أجل العدالة” فإن عمليات الهدم الإسرائيلية المتواصلة والمكثفة للمباني والمنشئات الفلسطينية بلغت خلال الفترة ما بين 1-22 نيسان/ ابريل الجاري (30) عملية هدم وتفجير في الضفة الغربية.
وقد توزعت عمليات الهدم على النحو التالي: (7) في محافظة القدس و(6) في الخليل و(3) في طولكرم و(3) في جنين و(3) في رام الله و(2) في سلفيت و(2) في بيت لحم و(1) في كل من نابلس وقلقيلية والأغوار وطوباس.
وحسب “الاتحاد من أجل العدالة” فإن عمليات الهدم تنوعت لمباني مكونة من عدة طبقات ومحال تجارية وخيم ومنازل متنقلة وغرف زراعية وحظائر حيوانية وخزانات مياه وأسوار، وأن بعض هذه المنشئات مبنية منذ عدة سنوات وبعضها قيد الانشاء.
وقد أدت عمليات الهدم هذه لتشريد عشرات العائلات الفلسطينية من منازلهم بعد أن أصبحوا من دون مأوى، هذا بالإضافة للضرر المادي والمعنوي الذي لحق بهم.
ووفقاً لتقارير حقوقية، فإن سلطات الاحتلال نفذت في آذار/ مارس الماضي، 58 عملية هدم في الضفة الغربية طالت 87 منشأة، بينها 39 منزلاً مأهولاً، و6 غير مأهولة، 26 منشأة زراعية وغيرها.
كما أخطرت في الفترة ذاتها، بهدم 46 منشأة فلسطينية، وتركزت الإخطارات في محافظة طولكرم بـ 20 إخطارا ثم محافظة جنين بـ 8 إخطاراً وبيت لحم بـ 6 والخليل بـ 6 إخطارات أخرى.
حجج ومبررات واهية
وغالباً ما يتذرع الاحتلال بحجة “البناء دون الحصول على تصريح” أو “البناء في المناطق المصنفة ج” ليبرر عمليات الهدم، وفي حالات أخرى ينفذ الاحتلال عمليات هدم لمنشئات فلسطينية بسبب قربها من المستوطنات أو المواقع العسكرية التابعة لجيش الاحتلال.
وفي حالات عديدة، نفذ الجيش الإسرائيلي منذ بداية نيسان/ ابريل الجاري عمليات تفجير لمنازل تعود لشهداء أو أسرى نفذوا عمليات فدائية ضد أهداف إسرائيلية كأحد الأشكال العقابية، هذا بالإضافة لعمليات الهدم والتفجير التي تجري بشكل متواصل في مخيمات: جنين وطولكرم ونور شمس شمال الضفة الغربية منذ حوالي 3 أشهر.
وتجبر سلطات الاحتلال المواطنين، خاصة في مدينة القدس، على هدم منازلهم ذاتياً بحجة عدم الترخيص، ومن يرفض هذا الإجراء تهدم جرافات الاحتلال المنزل وتُفرض تكاليف باهظة على المالك.
وتمتنع بلدية الاحتلال في القدس عن منح الفلسطينيين تراخيص بناء، وتهدم أو تجبرهم على هدم منازلهم، في إجراء يتنافى مع القوانين الدولية.
ويؤكد “الاتحاد من أجل العدالة” على أن عمليات الهدم الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة تطال الامن الغذائي الفلسطيني وتهدف لمحاصرة البناء والنمو الطبيعي في القرى والبلدات الفلسطينية.
كما يهدف الاحتلال لتهجير الفلسطينيين وتحويل الضفة لمنطقة لا تصلح للعيش والسكن، وعزلهم في كانتونات ومعازل ضيقة وتوفير بيئة آمنة للمستوطنات الإسرائيلية وجعلها قابلة للتمدد والتوسع.
ويلفت ” الاتحاد من أجل العدالة” على أن حق السكن هو من الحقوق المكفولة للإنسان في كافة الدساتير الوطنية والقوانين والاتفاقيات الدولية، ويحظر التعرض له.
ويشدد ” الاتحاد من أجل العدالة” على أن عمليات الهدم تعتبر “جريمة حرب”، و”جريمة ضد الإنسانية”، يحاسب عليها القانون الدولي، وهي من أبشع الانتهاكات والجرائم التي تخلف آثاراً ونتائج مدمرة على حياة المواطنين الفلسطينيين واقتصادهم ومستقبل أبنائهم.
مؤسسة الاتحاد من اجل العدالة

فيما يلي تقرير مفصل عن عمليات الهدم التي نفذتها سلطات الاحتلال بحق المنشئات الفلسطينية خلال الفترة ما بين (1-22/4/2025) وفقاً لرصد “الاتحاد من أجل العدالة”:
1/4/2025: هدمت سلطات الاحتلال إسطبلاً للخيل في بلدة أبو ديس قضاء القدس يمتد على مساحة خمسة دونمات وعدة بركسات بحجة البناء دون الحصول على ترخيص.
2/4/2025: هدمت سلطات الاحتلال بركسا للخيول وجرفت أرضاً في المنطقة الغربية من بلدة العيسوية قضاء القدس، المهددة بالاستيلاء لصالح مستعمرة “التلة الفرنسية”.
3/4/2025: هدمت سلطات الاحتلال منزلا قيد الإنشاء يعود للمواطن بلال العدرة في بلدة بني نعيم قضاء الخليل، تبلغ مساحته 120 مترا مربعاً بحجة البناء دون ترخيص.
3/4/2025: هدمت سلطات الاحتلال منزل المواطن عطا العبيدي والمشيد منذ 40 عاماً في قرية جبع قضاء القدس.
3/4/2025: هدمت سلطات الاحتلال خمس شقق سكنية (تبلغ مساحتهم 400 م مربع) ومحلاً تجارياً ومغسلة مركبات تعود للمواطن إبراهيم الصرفندي ونجليه في قرية الخضر قضاء بيت لحم.
6/4/2025: هدمت سلطات الاحتلال 45 خيمة و5 حظائر أغنام بمساحة 1900 متراً و6 حمامات متنقلة، تعود لعائلات في تجمع الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس.
7/4/2025: هدمت سلطات الاحتلال منزلا في منطقة الغرسات جنوب شرق بلدة فرعون جنوب طولكرم يعود للمواطن سامر مسعود خليل، علماً أن المنزل المستهدف يأوي 7 أفراد ومشيد منذ 10 سنوات.
8/4/2025: فجر الجيش الإسرائيلي منزلا في مخيم جنين، وتشير التقديرات إلى أن 600 منزل دمر في المخيم بشكل كامل، فيما أصبحت قرابة 3000 وحدة سكنية غير صالحة للسكن، الأمر الذي أدى لنزوح 21 ألف مواطن من المخيم.
8/4/2025: هدمت جرافات الاحتلال منزلين في منطقة التعاون العلوي في مدينة نابلس بحجة البناء في مناطق مصنفة “ج”.
8/4/2025: هدمت جرافات الاحتلال منزلين في بلدة السموع جنوبي الخليل، تبلغ مساحة الأول 140 متراً والثاني 320.
8/4/2025: هدمت جرافات الاحتلال في بلدة بروقين قضاء سلفيت، منزلين يعودان ملكيتهما للمواطنين محمد خالد صبرة وعلاء محمود بركات بحجة البناء في مناطق مصنفة “ج”.
8/4/2025: هدمت جرافات الاحتلال منزلين في وادي فوكين قضاء بيت لحم، يعودان للمواطنين عصام باسم مناصرة ومحمد ناصر مناصرة، تبلغ مساحة الأول 150 متراً مربعاً، والثاني 200 متر مربع بحجة البناء في مناطق مصنفة “ج”.
8/4/2025: هدمت جرافات الاحتلال قاعة أفراح وغرفة زراعية في بلدة بيت لقيا غرب رام الله، تعود للمواطنين خلدون ومصطفى عاصي بحجة البناء في مناطق مصنفة “ج”.
8/4/2025: فجر الجيش الإسرائيلي منزل الأسير في سجون الاحتلال زيد الجنيدي في مدينة الخليل بحجة مشاركته في أعمال المقاومة المسلحة.
9/4/2025: هدمت جرافات الاحتلال خزان مياه يستوعب 10 آلاف كوب في منطقة الدير بالأغوار الشمالية، بحجة البناء دون ترخيص.
9/4/2025: هدمت جرافات الاحتلال إسطبلا للخيول في بلدة بيت حنينا قضاء القدس، بحجة البناء دون ترخيص.
9/4/2025: أجبرت سلطات الاحتلال المواطن علاء عليان على هدم منزله في بلدة بيت صفافا قضاء القدس، علماً أن المنزل مكون من طابقين بحجة البناء دون ترخيص.
9/4/2025: فجر الجيش الإسرائيلي منزل الشهيد مجاهد منصور في بلدة دير إبزيع غرب رام الله، بتهمة مشاركته في إحدى الهجمات المسلحة.
9/4/2025: فجر الجيش الإسرائيلي منزلا في مخيم طولكرم، وتشير التقديرات إلى أن الاحتلال دمر 396 منزلا بشكل كامل و2573 بشكل جزئي في مخيمي طولكرم ونور شمس، خلال عدوانه المتواصل على المخيمين منذ حوالي 3 أشهر.
10/4/2025: هدمت جرافات الاحتلال منزل المواطن إبراهيم محمود دروبي في قرية شوفا قضاء طولكرم، علماً أن المبني مشيد منذ أكثر من خمس سنوات، وكان صاحبه قد تلقى إخطاراً بالهدم قبل نحو عامين، بحجة البناء في مناطق مصنفة “ج”.
16/4/2025: هدمت جرافات الاحتلال منزل الشهيدين همام وحارث حشاش في منطقة حرش السعادة في جنين، والمكون من طابقين، بحجة مشاركتهما في عملية تفجير عبوة ناسفة أدت لمقتل وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين.
21/4/2025: هدمت جرافات الاحتلال غرفة زراعية في أراضي قرية النبي إلياس شرق قلقيلية، تبلغ مساحتها 40 مترا مربعاً.
21/4/2025: هدمت جرافات الاحتلال غرفة زراعية وبيتاً متنقلاً “كرفانا”، وردمت بئر مياه في أراضي قرية دير رازح جنوبي الخليل.
21/4/2025: هدمت جرافات الاحتلال عمارة سكنية قيد الإنشاء في بلدة بيت أمر قضاء الخليل، مكونة من سبعة طوابق، وتبلغ مساحة كل طابق 210 متر مربع.
21/4/2025: هدمت جرافات الاحتلال منزلين في بلدة نعلين قضاء رام الله بحجة “البناء دون ترخيص”، علماً أن المنزلان مكونين من 3 طوابق، ومشيدان منذ عدة سنوات.
21/4/2025: هدمت جرافات الاحتلال غرفة زراعية وأسواراً في بلدة رافات شمال القدس المحتلة بحجة “البناء دون ترخيص”.
22/4/2025: فجر الجيش الإسرائيلي منزل عائلة الشهيد محمد شهاب المكون من طابقين في بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة بحجة تنفيذه عملية دهس أدت لإصابة عدد من الإسرائيليين.
22/4/2025: هدمت جرافات الاحتلال منزلين وحظيرة أغنام ومغارة في قرية اللتواني بمسافر يطا جنوب مدينة الخليل.
22/4/2025: هدمت جرافات الاحتلال منزلين تعود ملكيتهما للشقيقين إياد ومؤيد حرب في قرية سكاكا قضاء سلفيت، علماً ان المنزل الأول قيد الانشاء والثاني مسكون من 3 سنوات وتبلغ مساحته 170متر مربع.
22/4/2025: “هدمت جرافات الاحتلال دفيئات زراعية تعود ملكيتها للمواطن واصف أبو فرحة في قرية الجلمة شمال جنين، علماً أن هذه البيوت البلاستيكية مشيدة منذ 20 عاماً وتقع على مساحة 10 دونم بحجة وقوعها ضمن المناطق المصنفة “ج”.
انتهى