الاحتلال قتل 25 مواطناً في الضفة خلال تشرين ثاني الماضي

الاتحاد من أجل العدالة: الاحتلال قتل 25 مواطناً في الضفة خلال تشرين ثاني الماضي

02/12/2025-مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة

قالت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” إن 25 مواطناً فلسطينياً نصفهم من الأطفال، قتلوا برصاص الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية خلال تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي.

وحول توزيع الشهداء على مدن الضفة، أوضحت المؤسسة أن (6) مواطنين استشهدوا من محافظة الخليل، و(5) من محافظة نابلس، و(5) من محافظة جنين، و(3) من محافظة رام الله والبيرة و(3) من القدس و(2) من طوباس وشهيد واحد من قلقيلية.

وأوضحت المؤسسة في تقريرها الشهري أن من بين الشهداء أسير قضى في سجون الاحتلال بسبب سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تنتهجها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحق المعتقلين الفلسطينيين، وهو الشهيد محمد حسين محمد غوادرة (63) عاماً من مدينة جنين، بالإضافة لـ(12) طفلاً دون سن الثامنة عشر.

والشهداء الأطفال هم: جميل عاطف جميل حنني (17) عاماً من بلدة بيت فوريك شرق نابلس، مراد فوزي أبو سيفين (15) عاماً من بلدة اليامون قضاء جنين، محمد عبد الله تيم (16) عاماً ومحمد رشاد فضل قاسم (16) عاماً وكليهما من قرية الجديرة قضاء القدس، أيسم جهاد لبيب معلا (13) عاماً من بلدة بيتا جنوب نابلس.

بالإضافة لبلال بهاء علي بعران (15) عاماً ومحمد محمود أبو عياش (15) عاماً ووليد محمد خليل صبارنة (18) عاماً وثلاثتهم من بلدة بيت أمر قضاء الخليل، وجاد الله جهاد جمعة جاد الله (15) عاماً من مخيم الفارعة قضاء طوباس، وعمران إبراهيم عمران الأطرش (18) عاماً من الخليل، وعمرو خالد أحمد المربوع (18) عاماً من مخيم الأمعري قرب رام الله وسامي إبراهيم سامي مشايخ (16) عاماً من بلدة كفر عقب قضاء القدس.

ووفقاً لرصد “الاتحاد من أجل العدالة” فإن شابين استشهدا برصاص المستوطنين هما: أحمد ربحي الأطرش (32) عاماً من الخليل والذي استشهد بعد أن أطلق عليه مستوطنون الرصاص عند مدخل المدينة الشمالي، وبراء خيري علي معالي (20) عاماً من بلدة دير جرير قضاء رام الله، والذي استشهد بعد أن أطلق مستوطنون الرصاص تجاه مواطنين حاولوا التصدي لهم.

ليرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا برصاص المستوطنين منذ مطلع العام الجاري إلى 15 فيما ارتفع العدد منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 36.

الشهيدة المسنة..

وخلال خلال تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، استشهدت الحاجة المسنة هنية حسن محمود حنون (73) حين اقتحم العشرات من جنود الاحتلال منزل العائلة في قرية المزرعة الغربية قضاء رام الله لاعتقال حفيدها.

وفي تفاصيل الحاثة، حاولت الحاجة السبعينية حنون والتي تعاني من مشكلات في القلب، منع جنود الاحتلال من اعتقال حفيدها محمد ووقف الاعتداء عليه، غير أن الجنود دفعوها، الأمر الذي أدّى إلى توقّف قلبها ولم يسمحوا لحفيديها بإعطائها الدواء.

صورة توثق لحظة إعدام جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي شابين فلسطينيين ميدانيا في حي جبل أبو ظهير بجنين شمالي الضفة الغربية رغم أنهما كانا يرفعان أيديهما في الهواء للاستسلام.

5 شهداء قضوا في عمليات اغتيال

وفي الشهر الماضي، نفّذت القوات الإسرائيلية الخاصة 4 عمليات اغتيال أدت لاستشهاد 5 شبان وهم: يونس وليد محمد اشتية (24) عاماً من قرية تل قضاء نابلس، وعبد الرؤوف خالد اشتية (30) عاماً من مخيم بلاطة شرق نابلس، وسلطان نضال عبد العزيز (22) عاماً من قرية باقة الحطب قضاء قلقيلية.

 وتناقلت عدسات الصحفيين وعلى هواء مباشرة حادثة اعدام الشهيدين: المنتصر بالله محمود قاسم عبد الله (26) عاماً ويوسف علي يوسف عصاعصة (37) عاماً، بعد أن تم اعتقالهما وهم أحياء من داخل أحد المخازن التجارية في حي جبل أبو ظهير بمدينة جنين.

وأظهرت مقاطع الفيديو خروج الشهيدين وهما يرفعان أيدهما للأعلى ولا يشكلان أي خطر على جنود الاحتلال الذين عاجلوهما بإطلاق النار عليهما من مسافة قصيرة.

وبعد هذه الحادثة التي لاقت إدانة دولية وحقوقية، قرر وزير الأمن القومي الإسرائيلي “إيتمار بن غفير” ترقية قائد وحدة المستعربين التي نفذت عملية الاغتيال.

بقية الشهداء

ومن بين الشهداء الذين قضوا الشهر الماضي، عبد الرحمن أحمد دراوشة (26) عاماً من وادي الفارعة قضاء طوباس، وحسن أحمد موسى (19) عاماً من مخيم عسكر شرق نابلس، وأسامة ياسر كميل (20) عاماً من بلدة قباطيا قضاء جنين، وعادل خالد قزاز الدرابيع (26) من بلدة دورا قضاء الخليل والذي استشهد متأثراً بإصابته التي تعرض لها قبل نحو أسبوع، عقب اعتداء جنود الاحتلال عليه خلال محاولته الدخول إلى الأراضي المحتلة بغرض العمل.

وترى “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” أن ارتفاع أعداد الشهداء في الضفة هو ترجمة عملية لسياسة جديدة بات ينتهجها الجيش الإسرائيلي لا سيما بعد السابع من أكتوبر 2023 والتي تقوم على التساهل في عمليات إطلاق النار على الفلسطينيين رغم كونهم لا يشكلون أي خطر حقيقي.

وتعتقد “المؤسسة” أن قتل الفلسطيني صار هدفاً بحد ذاته بالنسبة للجيش الإسرائيلي الذي يلقى كل الدعم السياسي والقضائي من قبل حكومة مشكلة من اليمين المتطرف، وفي غياب أي شكل من أشكال المسائلة الدولية لدولة الاحتلال التي ترى نفسها مطلقة اليدين.

وتشير “المؤسسة” إلى أن دولة الاحتلال تمارس القتل لأسباب سياسية بهدف ترهيب الفلسطينيين ودفعهم للرحيل من أماكن سكناهم خدمة لمشاريعها التوسعية الاستيطانية في الضفة الغربية.

انتهى

Skip to content