“الاتحاد من أجل العدالة”: الاحتلال اعتقل (15) صحفياً فلسطينياً منذ بداية العام الجاري

“الاتحاد من أجل العدالة”: الاحتلال اعتقل (15) صحفياً فلسطينياً منذ بداية العام الجاري

23/9/2026- مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة

قالت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” إن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت منذ بداية العام الجاري 15 صحفياً في الضفة الغربية، أربعة منهم في أيلول/ سبتمبر الجاري.

وذكرت المؤسسة ان اعتقال الصحفي علاء الريماوي من منزله في مدينة رام الله في السابع عشر من الشهر الجاري، رفع عدد الصحفيين الأسرى في سجون الاحتلال إلى (40)، (29) من الضفة الغربية و(11) جرى اعتقالهم من قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.

مشيرة إلى أن هذه الأرقام لا تشمل الصحفيين الذين يعتقلهم الجيش الإسرائيلي خلال تغطيتهم الأحداث الميدانية على الأرض، والذين غالباً ما يتم إطلاق سراحهم بعد ساعات من احتجزاهم.

ونبهت “الاتحاد من أجل العدالة” إلى أن مصير ثلاثة صحفيين من غزة لا يزال مجهولاً، ولا يعرف إن كانوا أحياء ومعتقلين في سجون الاحتلال أو استشهدوا خلال الحرب، وهم: أحمد عصام الآغا، نضال الوحيدي، هيثم عبد الواحد.

وتعتقل سلطات الاحتلال في سجونها صحفيتين اثنتين، هما: نقاء حامد من بلدة بتين قضاء رام الله، والتي اعتقلت في الخامس عشر من الشهر الجاري عن أحد الحواجز العسكرية المقامة شرقي بيت لحم.

وتعمل حامد التي تحمل الجنسية الأميركية وأم لثلاثة أطفال، مراسلة في قناة «برس تي في» الإيرانية، وتعرضت خلال الفترة التي سبقت اعتقالها لحملة تحريض من قبل مستوطنين ومنصات إسرائيلية، على خلفية تغطيتها للأحداث في بلدة قصرة جنوب نابلس.

كما لاتزال الصحفية بشرى جمال الطويل معتقلة إدارياً في سجون الاحتلال منذ شباط/ فبراير الماضي، حيث جرى نقلها مؤخراً من سجن الدامون إلى العزل الانفرادي في سجن الرملة، وتعاني من أوضاع معيشية صعبة.

ومنذ بداية العام الجاري، قتل الجيش الإسرائيلي 8 صحفيين في قطاع غزة، كان آخرهم مصور قناة “الجزيرة مباشر” أحمد سمير وشاح، حيث قصفت طائرة استطلاع إسرائيلية في حزيران الماضي مركبته في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وقبلها بثلاثة أشهر، استشهد الصحفي الأسير مروان فتحي حرز الله (54 عاماً) من مدينة نابلس، في سجن مجدو الإسرائيلي نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، علماً أنه معتقل منذ تاريخ 8/1/2026، وكان لا يزال موقوفا على خلفية ما يدعيه الاحتلال بـ”التحريض”.

ووفقاً لرصد “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة”، فإن الاحتلال قتل منذ بداية حرب الإبادة في قطاع غزة في أكتوبر 2023 (266) صحفياً وهو العدد الذي وصف بأنه الأكثر دموية وخطورة على الصحفيين في نزاعات وحروب العصر الحديث.

وفي الضفة الغربية، يعمل الصحفي الفلسطيني في ظروف صعبة وسط ملاحقة ومتابعة متواصل من قبل سلطات الاحتلال التي تحصي على الصحفي أنفاسه، حيث جعلت من “التحريض” أو اقتناء طائرة “درون” تستخدم في التصوير تهمة جاهزة توجب اعتقاله وسجنه.

وتعرض عشرات الصحفيين للاعتقال والضرب أثناء تغطيتهم انتهاكات الاحتلال والمستوطنين، كما تحولت الحواجز الإسرائيلية المنتشرة في جميع أنحاء الضفة الغربية لنقاط اعتقال واحتجاز للصحفيين.

وتؤكد المؤسسة على أن الاحتلال يرى في الصحفي الفلسطيني هدفاً وجب إسكاته بالقتل حيناً والسجن والاعتقال أحياناً أخرى، مشددة على أن الاحتلال يمارس سياسة قمعية ممنهجة بحق الصحفيين لإرهابهم وإسكاتهم ومنعهم من نقل الحقيقة ورصد ممارسات الاحتلال.

وتدعو “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” سلطات الاحتلال إلى الامتثال إلى القرار رقم 2222 الذي اعتمده مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع عام 2015 بشأن حماية الصحفيين والأفراد المرتبطين بوسائل الإعلام باعتبارهم مدنيين في حالات النزاع.

انتهى

Skip to content