
بينهم (19) طفلاً
“الاتحاد من أجل العدالة”: إسرائيل قتلت (70) فلسطينياً في الضفة الغربية خلال النصف الأول من العام الجاري
14/7/2026- مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة
قالت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” إن الجيش الإسرائيلي وعصابات المستوطنين قتلوا خلال النصف الأول من العام الجاري (70) فلسطيناً في الضفة الغربية و(4) من المناطق المحتلة عام48، بينهم (19) طفلاً دون سن الثامنة عشر و(3) نساء.
وأضافت:”إلى الجانب المجازر المتواصلة على مدار الساعة في قطاع غزة، لم تكن الحالة في الضفة الغربية مختلفة كثيراً، حيث واصلت قوات الاحتلال عمليات قتل الفلسطينيين بشكل ممنهج، وهو ما يؤكد على ان إجرام دولة الاحتلال لا يحتاج أية ذرائع”.
وخلال العام الماضي 2025 قتل الجيش الإسرائيلي وعصابات المستوطنين (260) فلسطيناً في الضفة الغربية واثنين في المناطق المحتلة عام48، بينهم (65) طفلاً دون سن الثامنة عشر و(11) من النساء.
قتل بغطاء رسمي
ومؤخراً، عبر قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال الإسرائيلي، آفي بلوط، عن فخره بارتفاع معدلات قتل الفلسطينيين على يد جيشه بشكل غير مسبوق في الضفة الغربية.
واعترف “آفي بلوط” بأن الجيش يمارس القتل في الضفة بشكل غير مسبوق منذ احتلالها عام 1967، واصفاً ما يجري سياسة “عدوانية دقيقة” تهدف إلى منع حدوث عملية كبيرة في الضفة الغربية على غرار عملية السابع من أكتوبر.
وكشف بلوط أن الجيش قتل في الضفة خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة 1500 فلسطيني، زاعماً أن 96% منهم ضالعون في أنشطة مقاومة للاحتلال، وأن 70% منهم كانوا يحملون سلاحاً نارياً عند استهدافهم.
ووصف بلوت رشق الفلسطينيين للحجارة في الضفة الغربية بأنه “إرهاب”، مبينًا أن جيش الاحتلال قتل 42 فلسطينياً بسبب رشقهم الحجارة خلال عام 2025.
شهداء المحافظات
وحول توزيع الشهداء على المحافظات الفلسطينية، أوضحت “الاتحاد من أجل العدالة” أن الخليل تصدرت قائمة أعداد الشهداء، حيث استشهد (16) مواطناً من المحافظة، تلتها محافظة نابلس (14) شهيداً، ثم محافظة رام الله والبيرة (14) شهيداً، ثم محافظة القدس (7) شهداء.
في حين استشهد (6) مواطنين في محافظة طوباس، و(5) في محافظة جنين و(3) في محافظة قلقيلية و(2) في اريحا والأغوار و(2) في محافظة سلفيت وواحد في بيت لحم.
وإلى جانب الشهداء الـ(70) الذي استشهدوا في الضفة، استشهد (4) آخرون من المناطق المحتلة عام 48 بينهم ثلاثة استشهدوا في السجون الإسرائيلية نتيجة الإهمال الطبي والاعتداء المباشر، وهم: حسن عيسى القشاعلة (26) من مدينة رهط، عماد راجح سرحان (47) عاماً من مدينة حيفا، صابر الأميطل (21) عاماً من مدينة النقب، وجميعهم معتقلون على خلفية أمنية لها علاقة بمقاومة الاحتلال.
في حين قتلت الشرطة الإسرائيلية في السابع من حزيران/ يونيو الماضي الشاب عمر ياسين (21) عاماً من مدينة الطيبة بزعم تنفيذه عملية إطلاق نار في مستوطنة “كوخاف يائير”، جنوبي الطيبة.

شهداء هجمات المستوطنين
ووفقاً لرصد ومتابعة “الاتحاد من أجل العدالة” فإن المستوطنين قتلوا خلال النصف الأول من العام الجاري (15) مواطناً في هجمات دامية شنوها على القرى والبلدات الفلسطينية، بينما شهد العام الماضي 2025 كله استشهاد (16) وهو ما يعطي مؤشراً على تصاعد مخيف في هجمات المستوطنين الدامية، وزيادة ملحوظة.
والشهداء الـ15 الذي قتلوا على يد المستوطنين (7) من محافظة رام الله والبيرة وهم: ثائر فاروق حمايل (24) عاماً وفارع جودات حمايل (57) عاماً وهما من قرية أبو فلاح، وعايد عزات عرار (60) عاماً من قراوة بني زيد، وعلي ماجد حمادنة (23) عاماً من قرية دير جرير، وأوس حمدي النعسان (14) عاماً وجهاد مرزوق أبو نعيم (32) عاماً وهما من قرية المغير، وعودة عاطف عواودة (25) عاماً من قرية دير دبوان.
و(3) من محافظة نابلس وهم: فهيم طه معمر (47) عاماً ومحمد طه معمر(52) عاماً وهما من قرية قريوت، وأمير معتصم محمود عودة (28) عاماً من قرية قصرة.
و(2) من محافظة القدس وهما: نصر الله محمد جمال أبو صيام (19) عاماً من قرية مخماس، ومحمد فرج المالحي (38) عاماً من قرية شرفات.
و(2) من محافظة الخليل وهما: أمير محمد شناران (27( من بلدة يطا، ومحمد مجدي الجعبري(16) عاماً.
وواحد من سلفيت هو الشهيد قصي إبراهيم علي ريان (29) عاماً من بلدة قرواة بني حسان والذي استشهد داخل سجون الاحتلال متأثراً بجراح أصيب بها برصاص مستوطن بتاريخ 15 نيسان/ أبريل 2026 قرب بلدة دير استيا.
وشهد النصف الأول من العام الجاري، حادثة إعدام الشاب علي خالد صايل بني عودة (37) عاماً وزوجته وعد عثمان عقل بني عودة (35) عاماً، وطفليهما محمد (5) سنوات ووعثمان (7) سنوات بعد أطلق عناصر القوات الإسرائيلية الخاصة النار صور مركبة كانوا يستقلونها في بلدة طمون قضاء طوباس.
كما قتل الرضيع سام فهد أبو هيكل الذي يبلغ من العمر 7 أشهر، بعد أن فتح جنود الاحتلال أسلحتهم الرشاشة صوب مركبة مدنية كانت تسير في منطقة تل الرميدة جنوب مدينة الخليل، مما أدى لاستشهاد الرضيع وإصابة والده.
سهولة الضغط على الزناد
وترى “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة“، أن ارتفاع أعداد الشهداء في الضفة هو ترجمة عملية لسياسة جديدة بات ينتهجها الجيش الإسرائيلي لا سيما بعد السابع من أكتوبر 2023 والتي تقوم على التساهل في عمليات إطلاق النار على الفلسطينيين رغم كونهم لا يشكلون أي خطر حقيقي.
وتعتقد “المؤسسة” أن قتل الفلسطيني صار هدفاً بحد ذاته بالنسبة للجيش الإسرائيلي الذي يلقى الدعم السياسي والقضائي من قبل حكومة مشكلة من اليمين المتطرف، وفي غياب أي شكل من أشكال المسائلة الدولية لإسرائيل التي ترى نفسها مطلقة اليدين.
وتشير “المؤسسة” إلى أن دولة الاحتلال تمارس القتل لأسباب سياسية بهدف ترهيب الفلسطينيين ودفعهم للرحيل من أماكن سكناهم خدمة لمشاريعها التوسعية الاستيطانية في الضفة الغربية.
انتهى