“الاتحاد من أجل العدالة”: الاحتلال قتل الشهر الماضي (134) فلسطينياً غالبيتهم من قطاع غزة

(753) منذ بداية العام الجاري

“الاتحاد من أجل العدالة”: الاحتلال قتل الشهر الماضي (134) فلسطينياً غالبيتهم من قطاع غزة

1/7/2026- مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة

قالت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” إن قوات الاحتلال الإسرائيلية قتلت (134) فلسطينياً خلال حزيران/ يونيو الماضي، (124) في قطاع غزة و(7) في الضفة الغربية و(3) من المناطق المحتلة عام 1948، بينهم (20طفلاً) و(20امرأة).

وأوضحت المؤسسة في تقريها أن عدد الشهداء وصل منذ بداية العام الجاري إلى (753) شهيداً، مشيرة إلى استشهاد (128) مواطناً في كانون الثاني/ يناير و(106) في شباط/ فبراير و(105) آذار/ مارس و(137) في نيسان/ ابريل و(143) في أيار/ مايو.

ونوهت “الاتحاد من أجل العدالة” إلى أن هذه الارقام لا تشمل الجثامين الذين يتم انتشالها من تحت الأنقاض بعد أشهر من استشهادهم، كما لا تشمل شهداء آخرين تقتلهم القوات الإسرائيلية في الأماكن التي تسيطر عليها ومليشيات العملاء التابعة لها، والتي تشكل حوالي 70% من مساحة القطاع ويصعب الوصول إليها من قبل الطواقم الطبية الفلسطينية.

وأضافت:”لا تزال دولة الاحتلال تواصل خرق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي براعية دولية، من خلال القصف المتواصل للقطاع بالطائرات الحربية والمسيرات ومدافع الدبابات ورصاص القناصة، حيث بلغ الشهداء منذ ذلك التاريخ 1053، فيما بلغ عدد المصابين أكثر من 3406، في حين جرى انتشال 786 جثماناً من تحت الأنقاض”.

في حين وصل عدد الشهداء الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر 2023 حتى نهاية حزيران/ يونيو الماضي (73,066) شهيداً وأكثر من (173,514) ألف جريح، كما لا تزال مئات الجثث تحت الأنقاض والمباني المدمرة.

عودة غير معلنة للحرب

وترى “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة أن القصف الإسرائيلي على قطاع غزة وتدمير المباني السكنية عاد بصورة لافتة الشهر الماضي، وذلك بالتزامن مع إعلان رئيس حكومة الاحتلال “بنيامين نتنياهو” توسيع المساحة التي يسيطر عليها الجيش إلى 70% من مساحة غزة واحتمالية عودة الاستيطان لمناطق شمال القطاع.

كما نفذ الجيش الإسرائيلي خلال الشهر الماضي عدة عمليات اغتيال لناشطين يتهمهم الاحتلال بالانخراط في مقاومة الاحتلال والمشاركة في أحداث 7 أكتوبر، وخلال هذه العمليات قتل عشرات المدنيين بينهم أطفال ونساء كانوا في خيام النزوح وشقق سكنية.

مشددة على أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لم تنته فعلياً، وأن دولة الاحتلال أعادت ترتيب الحرب في صورة أخفض صوتاً وأكثر عنفاً وملاءمة للسقف الأميركي، وأقدر على السيطرة على الأرض من دون إعلان عسكري – سياسي واسع.

استهداف الشرطة في غزة

وخلال حزيران/ يونيو الماضي، واصل الاحتلال عمليات قصف واغتيال عناصر الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، وسجلت “الاتحاد من أجل العدالة” عدة عمليات استهداف لمركبات الشرطة وأماكن تواجدهم، مما أدى لاستشهاد عدد من العناصر.

وتؤكد المؤسسة على أن استهداف الاحتلال لعناصر الشرطة الفلسطينية وحماية عصابات العملاء وتوفير الغطاء الجوي لهم، يأتي لضرب الاستقرار في قطاع غزة وإثارة الفوضى والفلتان الأمني ومحاولة توسيع الأماكن التي يتواجد فيها العملاء.

شهداء الضفة

في الضفة الغربية، ووفقاً لرصد “الاتحاد من أجل العدالة“، قتلت القوات الإسرائيلية الشهر الماضي (7) مواطنين: (3) من محافظة الخليل و(2) من محافظة رام الله والبيرة و(1) من جنين و(1) من سلفيت، كما استشهد (3) مواطنين من المناطق المحتلة عام 48.

وأوضحت المؤسسة:” في الرابع من الشهر الماضي، قتل جنود الاحتلال الطفل هيثم عز الدين عمر حميدة (18 عاماً) من قرية بيتَين شمال شرق محافظة رام الله والبيرة، وفي التاسع والعشرين من ذات الشهر استشهد الطفل أمير أحمد جواد جابر (15 عاماً) برصاص جنود الاحتلال في مدينة البيرة”.

وفي الثاني والعشرين من ذات الشهر استشهد رضا سامي حسن عوض (15 عاماً) وعيسى عرفات إسماعيل عوض (19 عاماً) بعد إطلاق جنود الاحتلال النار عليهما قرب مستوطنة “كرمي تسور”، وهما من بلدة بيت أمر قضاء الخليل”.

وتابعت:” في الخامس من الشهر الماضي، فتح جنود الاحتلال أسلحتهم الرشاشة صوب مركبة مدنية كانت تسير في منطقة تل الرميدة جنوب مدينة الخليل، مما أدى لاستشهاد الرضيع سام فهد أبو هيكل الذي يبلغ من العمر 7 أشهر وإصابته والده”.

وفي الرابع والعشرين من حزيران/ يونيو الماضي، اغتالت قوة إسرائيلية خاصة الشاب محمد ناظم عزات زايد ( 29عاماً)  بعد محاصرة أحد المنازل في بلدة اليامون قضاء جنين واعتقلت شقيقه الذي كان برفقته ويقوم برعايته حيث يعاني من مرض السرطان.

وبعدها بيوم اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدة سرطة قضاء سلفيت، وأعدم الشاب مصطفى طه مصطفى الخطيب (32 عاما) وهو داخل منزله وبين أهله، علماً أنه لم يشكل أي تهديد على جنود الاحتلال ولم يكن مطلوباً (حسب المزاعم الإسرائيلية).

شهداء الداخل المحتل

وخلال حزيران الماضي، استشهد 3 مواطنين من المناطق المحتلة عام 1948 بينهم أسيران كانا في سجون الاحتلال معتقلان على خلفية أمنية، وهم: عمر ياسين (21 عاماً) من بلدة الطيبة، والذي استشهد بعد تنفيذه عملية اطلاق نار في مستوطنة “كوخاف يائير” وعماد راجح سرحان (47 عاماً) من مدينة حيفا، والذي استشهد في سجن “جلبوع” بعد تعرضه لنوبة قلبية، وصابر الأميطل (21 عاماً) من مدينة النقب، والذي استشهد داخل زنزانة في سجن “شكما” التابع لجهاز “الشاباك” الإسرائيلي.

وتؤكد “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” على أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تمارس وتستخدم القتل والإبادة الجماعية سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة خدمة لأهداف سياسية بهدف الإخلال بالتوازن الديمغرافي في فلسطين التاريخية، ودفع الفلسطينيين للتفكير بالهجرة تحت وطأة استمرار آلة القتل.

وترى “الاتحاد من أجل العدالة” أن مواصلة دولة الاحتلال في تبني هذه السياسة الدموية ما كان لها أن تستمر لولا الدعم الأمريكي والغربي والصمت العربي والإسلامي، وغياب آليات المسائلة الدولية لإسرائيل على انتهاكاتها المتواصلة لمواثيق حقوق الأنسان.    

وتحذر المؤسسة من تصاعد وتيرة قتل الفلسطينيين سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست الإسرائيلية، حيث يتحول الدم الفلسطيني لجزء من دعاية الأحزاب الصهيونية المتطرفة.

انتهى

Skip to content