(476) منذ بداية العام الجاري

“الاتحاد من أجل العدالة”: الاحتلال قتل (137) فلسطينياً في نيسان الماضي غالبيتهم من قطاع غزة

4/5/2026- مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة

قالت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” إن قوات الاحتلال الإسرائيلية قتلت (137) فلسطينياً في نيسان/ ابريل الماضي، (124) في قطاع غزة و(13) في الضفة الغربية، بينهم (25 طفلاً) و(12 امرأة).

وذكرت المؤسسة في تقريها الشهري أن نيسان الماضي كان الشهر الأكثر دموية منذ بداية العام الجاري، حيث استشهد (128) مواطناً في كانون الثاني/ يناير و(106) في شباط/ فبراير و(105) آذار/ مارس، وبذلك يصل عدد الشهداء منذ بداية العام 2026 إلى (476).

مشيرة إلى أن هذه الأرقام لا تشمل الشهداء الذين يتم انتشال جثامينهم من قطاع غزة بعد أشهر من استشهادهم، كما لا تشمل شهداء آخرين تقتلهم القوات الإسرائيلية في الأماكن التي تزال تسيطر عليها والتي تشكل حوالي 60% من مساحة القطاع ويصعب الوصول إليها من قبل الطواقم الطبية الفلسطينية.

وأضافت:”لا تزال دولة الاحتلال تواصل خرق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي براعية دولية، من خلال القصف المتواصل لقطاع غزة بالطائرات الحربية والمسيرات ومدافع الدبابات ورصاص القناصة، حيث بلغ الشهداء منذ ذلك التاريخ 827، فيما بلغ عدد المصابين أكثر من 2316، في حين جرى انتشال 764 جثماناً من تحت الأنقاض”.

في حين وصل عدد الشهداء الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر 2023 حتى نهاية نيسان/ ابريل الماضي (72,607) شهيداً وأكثر من (172,419) ألف جريح، كما لا تزال آلاف الجثث تحت الأنقاض والمباني المدمرة.

وشددت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” على أنه ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، فإن دولة الاحتلال لا تزال تعتبر نفسها مطلقة اليدين في قطاع غزة وتمارس عمليات الاغتيال والقتل المباشر للفلسطينيين بشكل يومي، وسط غياب أي دور حقيقي للدول الراعية والضامنة لهذا الاتفاق وانشغال دولي بالحرب على إيران.

استهداف الشرطة في غزة

وخلال نيسان/ ابريل الماضي، واصل الاحتلال عمليات قصف واغتيال عناصر الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، وسجلت “الاتحاد من أجل العدالة” عدة عمليات استهداف لمركبات الشرطة وأماكن تواجدهم، مما أدى لاستشهاد عدد من عناصر الشرطة.

وخلال الشهر الماضي، حاولت عصابات العملاء التابعة للاحتلال اقتحام شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة، غير أن تصدي المواطنين حال دون تقدمهم، مما دفع قوات الاحتلال لقصف المواطنين باستخدام الطائرات المسيرة مما أدى لاستشهاد عشرة منهم.

وتؤكد المؤسسة على أن استهداف الاحتلال لعناصر الشرطة الفلسطينية وحماية عصابات العملاء وتوفير الغطاء الجوي لهم، يأتي لضرب الاستقرار في قطاع غزة وإثارة الفوضى والفلتان الأمني ومحاولة توسيع الأماكن التي يتواجد فيها العملاء.

شهداء الضفة الغربية

في الضفة الغربية، ووفقاً لرصد “الاتحاد من أجل العدالة“، قتلت القوات الإسرائيلية الشهر الماضي (13) مواطناً، (5) من محافظة رام الله والبيرة، (3) من الخليل وواحد من القدس وواحد من محافظة نابلس وواحد من محافظة جنين وواحد من قلقيلية وواحد من طوباس.

وخلال نيسان/ ابريل الماضي، استشهد (5) مواطنين خلال الهجمات والاعتداءات التي يشنها المستوطنون على القرى والبلدات الفلسطينية، والشهداء هم: محمد مجدي الجعبري ( 16 عاماً) من مدينة الخليل، استشهد اثناء توجهه إلى مدرسته بعد أن دهسه مستوطن يقود مركبة تتبع لطاقم الحماية الخاص بأحد وزراء حكومة الاحتلال.

والشهيدان: أوس حمدي النعسان (14 عاماً ) وجهاد مرزوق أبو نعيم (32 عاماً) من المغير قضاء رام الله، والذين استشهدا برصاص مستوطنين أطلقوا النار صوب أحد مدارس القرية، والشهيدان: عودة عاطف عواودة(25 عاماً) من قرية دير دبوان وعلي ماجد حمادنة (23 عاماً) من قرية دير جرير قضاء رام الله.

وتؤكد “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” على أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تمارس وتستخدم القتل والإبادة الجماعية سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة خدمة لأهداف سياسية بهدف الإخلال بالتوازن الديمغرافي في فلسطين التاريخية، ودفع الفلسطينيين للتفكير بالهجرة تحت وطأة استمرار آلة القتل.

وترى “الاتحاد من أجل العدالة” أن مواصلة دولة الاحتلال في تبني هذه السياسة الدموية ما كان لها أن تستمر لولا الدعم الأمريكي والغربي والصمت العربي والإسلامي، وغياب آليات المسائلة الدولية لإسرائيل على انتهاكاتها المتواصلة لمواثيق حقوق الإنسان.     

انتهى

Skip to content