
2/2/2026-مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة
قالت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” إن قوات الاحتلال الإسرائيلية قتلت في كانون الثاني/ يناير الماضي (128) فلسطيناً، (121) في قطاع غزة و(6) في الضفة الغربية وواحد من المناطق المحتلة عام48.
وأشارت المؤسسة إلى قوات الاحتلال لا تزال تواصل خرق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي براعية دولية، حيث بلغ الشهداء منذ ذلك التاريخ 524، فيما بلغ عدد المصابين أكثر من 1450.
فيما وصل عدد الشهداء الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر 2023 (71.795) شهيداً وأكثر من (171.550) ألف جريح، كما لا تزال آلاف الجثث تحت الأنقاض والمباني المدمرة.
وأضافت:”في أعنف تصعيد إسرائيلي منذ بداية المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، استشهد السبت (30/1/2026) 30 فلسطينياً بينهم أطفال ونساء جراء غارات إسرائيلية مكثفة طالت مبان ومنازل في حيي الشيخ رضوان والنصر في مدينة غزة، إضافة لاستهداف خيام النازحين في مواصي خان يونس، جنوب القطاع”.
مشيرة إلى أن من بين الشهداء 15 مواطناً ارتقوا جراء قصف استهدف مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة الذي يحتجز فيه عدد من المتعاونين مع الاحتلال، إلى جانب إصابة عدد آخر بجروح.
وتابعت:”رغم اتفاق وقف إطلاق النار، لا تزال قوات الاحتلال تعتبر نفسها مطلقة اليدين في قطاع غزة وتمارس عمليات الاغتيال والقتل المباشر للفلسطينيين، بواسطة الطائرات الحربية والطائرات المسيرة وقذائف الدبابات والقناصة، متذرعة في كل مرة بحجج واهية وادعاءات باطلة”.
استمرار قتل الصحفيين
وفي الحادي والعشرين من الشهر الماضي، قصفت الطائرات الإسرائيلية مركبة تقل الصحفيين الثلاثة: محمد صلاح قشطة، وعبد الرؤوف سمير شعت، وأنس غنيم، كانوا يستخدمون طائرة مسيّرة لتصوير نشاط للجنة الإغاثة المصرية في منطقة الزهراء وسط قطاع غزة، وبذلك يرتفع عدد الصحفيين الشهداء الذي ارتقوا منذ بداية الحرب 260 صحفياً، وهو العدد الذي وصف بأنه الأكثر دموية وخطورة على الصحفيين في نزاعات وحروب العصر الحديث.
شهداء الحركة الأسيرة
وأشارت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” إلى كانون الثاني/ يناير الماضي شهد الإعلان عن استشهاد أسيرين في سجون الاحتلال، هما: حسن عيسى القشاعلة (26) عاماً من رهط في الداخل المحتل، والذي استشهد داخل سجن بئر السبع، علماً أنه معتقل على خلفية أمنية منذ أكثر من 13 شهرا.
والشهيد: حمزة عبد الله عبد الهادي عدوان (67) عاماً من قطاع غزة، الذي أُعلن عن استشهاده بتاريخ 11/1/2026 علماً أنه كان قد استشهد بتاريخ 9/9/2025 وكان قد اعتقل بتاريخ 12/11/2024 قرب حاجز الإدارة المدنية في قطاع غزة، وهو متزوج وأب لتسعة أبناء، من بينهم اثنان استشهدا قبل الحرب.
ومع استشهاد المعتقل عدوان، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية المعلَن عن هوياتهم فقط منذ بداية الحرب إلى 87 شهيدًا، من بينهم 51 معتقلًا من غزة، ليرتفع بذلك عدد شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ عام 1967 إلى 324 شهيدًا، وهم فقط من عُرفت هوياتهم لدى المؤسسات.
شهداء الضفة الغربية
وفي الضفة الغربية، ووفقاً لرصد “الاتحاد من أجل العدالة“، قتلت القوات الإسرائيلية (6) مواطنين، وهم: خطاب محمد إسماعيل دراغمة (26) من قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، جبرين أحمد جبر قط (59) عاماً من قرية مادما جنوب نابلس، شاكر فلاح احمد الجعبري (58) من مدينة الخليل الذي استشهد بعد أن إطلاق جنود الاحتلال النار عليه عندما كان داخل مركبته برفقة عائلته، محمد ناجح نصر الله (20) عاماً من بلدة الظاهرية في الخليل، قصي ماهر حلايقة (28) عاماً من بلدة الشيوح قضاء الخليل، محمد سعد سامي نعسان (14) عاماً من قرية المغير قضاء رام الله.
انتهى