الاتحاد من أجل العدالة: إسرائيل قتلت خلال العام الماضي (260) فلسطينياً في الضفة الغربية بينهم (65) طفلاً

الطفل الفلسطيني الشهيد عمار معتز حمايل (14 عاماً)، الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال عند الشارع الاستيطاني المحاذي لبلدة كفر مالك شمال شرق رام الله (مواقع التواصل الاجتماعي).

1/1/2026- مؤسسة الإتحاد من أجل العدالة

وذكرت المؤسسة أن جيش الاحتلال قتل (246) مواطناً، فيما قتلت عصابات المستوطنين (16) آخرين في هجمات متفرقة شنوها على القرى والبلدات الفلسطينية، في عام شهد ارتفاعاً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين.

ويأتي سقوط الشهداء في الضفة الغربية، في الوقت الذي بلغت فيه أعداد الشهداء الفلسطينيين الذي سقطوا في قطاع غزة من بداية الحرب الإسرائيلية في السابع من تشرين أول/ أكتوبر 2023 إلى نحو 71,270 شهيدا، و 171,233 مصاباً.

الطفل الفلسطيني الشهيد ريان أبو معلا لم يتجاوز السادسة عشرة من عمره (مواقع التواصل الاجتماعي)

شهداء المحافظات

وحول توزيع الشهداء على المحافظات الفلسطينية، أوضحت “الاتحاد من أجل العدالة” أن جنين تصدرت قائمة أعداد الشهداء، حيث استشهد (83) مواطناً من المحافظة، تلتها محافظة نابلس (42) شهيداً، ثم محافظة طوباس (32) شهيداً، ثم الخليل (30) شهيداً.

في حين استشهد (22) مواطناً في محافظة رام الله والبيرة و(14) في محافظة طولكرم و(14) في محافظة بيت لحم و(10) في محافظة قلقيلية و(9) في محافظة القدس و(3) في محافظة سلفيت و(2) من المناطق المحتلة عام 48 وواحد من أريحا.

وحسب “الاتحاد من أجل العدالة” فإن (38) مواطناً استشهدوا خلال العام الماضي 2025 في قصف نفذته طائرات مسيرة إسرائيلية صوب مواطنين تواجدوا في أماكن سكنية.

شهداء هجمات المستوطنين

ووفقاً لرصد ومتابعة “الاتحاد من أجل العدالة” فإن المستوطنين قتلوا خلال العام الماضي (16) مواطناً في هجمات دامية شنوها على القرى والبلدات الفلسطينية بينهم (10) من محافظة رام الله والبيرة، والشهداء هم: محمد أحمد محمود الهور (48) عاماً من بلدة صوريف قضاء الخليل، مرشد نواف حمايل (35) عاماً ومحمد ماهر الناجي(19) عاماً ولطفي صبري بعيرات (18) عاماً والثلاثة من بلدة كفر مالك قضاء رام الله والبيرة.

والشهيد محمد رزق حسين الشلبي(23)  عاماً وسيف الدين كامل عبد الكريم مصلط (23) عاماً وهما من المزرعة الشرقية قضاء رام الله والبيرة، وعودة محمد خليل الهذالين(31) عاماً من بلدة يطا قضاء الخليل، وخميس عبد اللطيف عياد (40) عاماً بلدة سلواد قضاء رام الله والبيرة.

والشهيد معين صبحي محمد أصفر (24) عاماً من بلدة عقربا جنوب نابلس، وثمين خليل دوابشة (35) عاماً من بلدة دوما جنوب نابلس، ومحمد عيسى أحمد علوي (21) عاماً من بلدة دير جرير قضاء رام الله والبيرة، وسعيد مراد النعسان (20) عاماً من المغير قضاء رام الله والبيرة.

إضافة للشهداء: جهاد محمد عجاج (26) عاماً من بلدة دير جرير قضاء رام الله والبيرة، احمد ربحي الأطرش(32) عاماً من مدينة الخليل، وبراء خيري علي معالي(20)عاماً من بلدة دير جرير قضاء رام الله والبيرة، ومهيب أحمد جبريل(16) عاماً من بلدة تقوع قضاء بيت لحم.

شهداء لقمة العيش

ووفق”مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة“، فإن 9 عمال استشهدوا في 2025 خلال ملاحقتهم أو تسبب الاحتلال في استشهادهم أثناء محاولتهم الوصول إلى أماكن عملهم في المناطق المحتلة عام 48 أو العودة منها إلى الضفة، أو خلال فترة اعتقالهم، أو قرب الجدار الفاصل.

والشهداء هم: صلاح محمد سهيل من بلدة دير الغصون قضاء طولكرم والذي استشهد بعد إصابته بنوبة قلبية خلال انتظاره على حاجز برطعة العسكري شمال غرب جنين، عرفات قادوس)  48) عاماً من قرية عراق بورين قضاء نابلس، استشهد بعد مطاردته من قبل قوات الاحتلال قرب الجدار الفاصل في بلدة الرام شمال القدس،

 والشهيد عصام كمال ربايعة (43) عاماً من بلدة ميثلون قضاء جنين، استشهد بعد إطلاق جنود الاحتلال الرصاص الحي تجاهه بالقرب من جدار الفاصل المقام على أراضي قرية فقوعة، سامر بسام الزغارنة  (24) عاماً من قرية الرماضين قضاء الخليل، استشهد بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه قرب جدار الفاصل المقام على أراضي بلدة الظاهرية.

والشهيد سند ناجح حنتولي (25) عاماً من بلدة سيلة الظهر قضاء جنين، استشهد بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه قرب الجدار الفاصل في بلدة الرام شمال القدس، سليم راجي حسن أبو عيشة (57) عاماً من بلدة الزبابدة قضاء جنين، استشهد بعد الاعتداء عليه من قبل جنود الاحتلال قرب الجدار الفاصل في منطقة الرام شمال القدس.

والشهيد عادل خالد قزاز الدرابيع (26) عاماً من دورا قضاء الخليل، استشهد متأثراً بإصابته التي تعرض لها عقب اعتداء جنود الاحتلال عليه خلال محاولته الدخول إلى الداخل المحتل، يوسف عمر عقل (33) عاماً من بلدة بديا قضاء سلفيت والذي استشهد متأثراً بإصابته بعيار ناري أصيب به في بلدة الرام، أثناء محاولته الدخول إلى مكان عمله في الداخل المحتل، والشهيد جهاد عمر حسن قزمار (58) عاماً من عزبة سلمان قضاء قلقيلية، استشهد بعد سقوطه عن الجدار الفاصل في بلدة الرام أثناء محاولته الدخول إلى مكان عمله في الداخل.

الاغتيال.. إعدام خارج نطاق القانون

وخلال العام الماضي 2025، نفذت القوات الإسرائيلية الخاصة عدة عمليات اغتيال في مناطق متفرقة في الضفة الغربية راح ضحيتها عشرات الشبان الفلسطينيين.

ووفقاً للقانون الدولي الإنساني فإن الاغتيال يعتبر عملاً غير قانوني وإعدام خارج نطاق القانون، وهي سياسة لا تتورع قوات الاحتلال عن تنفيذها بشكل واسع، رغم قدرتها على اعتقال الشخص “المطلوب” حياً وتقديمه للمحاكمة.

وترى “”مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة“، ” أن ارتفاع أعداد الشهداء في الضفة هو ترجمة عملية لسياسة جديدة بات ينتهجها الجيش الإسرائيلي لا سيما بعد السابع من أكتوبر 2023 والتي تقوم على التساهل في عمليات إطلاق النار على الفلسطينيين رغم كونهم لا يشكلون أي خطر حقيقي.

وتعتقد “المؤسسة” أن قتل الفلسطيني صار هدفاً بحد ذاته بالنسبة للجيش الإسرائيلي الذي يلقى كل الدعم السياسي والقضائي من قبل حكومة مشكلة من اليمين المتطرف، وفي غياب أي شكل من أشكال المسائلة الدولية لدولة الاحتلال التي ترى نفسها مطلقة اليدين.

وتشير “المؤسسة” إلى أن دولة الاحتلال تمارس القتل لأسباب سياسية بهدف ترهيب الفلسطينيين ودفعهم للرحيل من أماكن سكناهم خدمة لمشاريعها التوسعية الاستيطانية في الضفة الغربية.

انتهى

Skip to content