بالإضافة لمئات الشهداء في القطاع..

صورة تعبيرية

1/5/2025-مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة

قالت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” إن قوات الاحتلال الإسرائيلية واصلت سياستها التعسفية والقمعية بحق المدنيين في الضفة الغربية بجانب المجازر التي ترتكبها على مدار الساعة في قطاع غزة، مشيرة إلى أن (20) فلسطينياً قتلوا في الضفة خلال نيسان/ ابريل الماضي.

وذكرت المؤسسة أن بين الشهداء: (6) أطفال دون سن الثامنة عشر بالإضافة لـ(2) من النساء و(2) قضوا داخل سجون الاحتلال نتيجة سوء الرعاية والإهمال الطبي والتعذيب و(2) آخرين قتلوا في عملية اغتيال.

وحسب “الاتحاد من أجل العدالة“، فإن جنود الاحتلال تعمدوا خلال الشهر الفائت في ثلاث حالات متفرقة، اعتقال المصابين بالرصاص وتركهم ينزفوا حتى الموت بعد منع الطواقم الطبية من نقلهم.

وعن تفاصيل الشهداء، أوضحت المؤسسة أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص بتاريخ 2/4/2025 صوب الشاب حمزة محمد سعيد الخماش (33 عاماً) داخل منزله في البلدة القديمة في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

وأكدت المؤسسة على أن الجنود تركوا الشاب ينزف حتى الموت بعد إصابته بالفخذ ومُنعوا الطواقم الطبية من نقله.

وبتاريخ2/4/2025 قتلت القوات الإسرائيلية الفتى عمر عامر زيود (15 عاماً) من بلدة السيلة الحارثية خلال مواجهات شهدتها البلدة، وبعدها بيوم قتل جنود الاحتلال الفتى يوسف بكر زعول (17 عاماً) من قرية حوسان قضاء بيت لحم.

وبتاريخ 4/4/2025 قتل جنود الاحتلال الشاب حسين جميل حردان (42 عاماً) أثناء مروره بشارع الناصرة الواصل بين مدينة جنين وقراها الشمالية، ووفقاً لشهود عيان فإن حردان استشهد بعد اعتقاله جريحاً، حيث ترك ينزف حتى الموت.

ولم تقتصير عمليات قتل الفلسطينيين في الضفة على جنود الاحتلال وحسب، بل مارس المستوطنون ذات الدور، فبتاريخ 6/4/2025 فتح أحد المستوطنين سلاحه صوب مجموعة من المواطنين في قرية ترمسعيا شمالي مدينة رام الله، مما أدى لاستشهاد الطفل عمر محمد ربيع (14 عاماً).

وبتاريخ 8/4/2025 استشهدت الفتاة أمانة إبراهيم محمد يعقوب (30 عاماً) قرب مفترق حارس غرب مدينة سلفيت بحجة محاولتها تنفيذ عملية طعن، ويوم الرابع عشر من الشهر الماضي استشهد مالك علي الحطاب (19 عاماً) من مخيم الجلزون قرب رام الله، متأثراً بجراح أصيب بها قبل عدة أيام خلال مواجهات مع جنود الاحتلال.

وبتاريخ 14/4/2025 استشهدت الممرضة منار فرح عيسى امطير (28 عاماً) من مدينة الخليل، متأثرة بتوقف قلبها خوفاً بعد أن اصطدمت مركبتها بحاجز لجيش الاحتلال قرب حلحول شمالي المدينة.

اغتيال.. القتل خارج نطاق القانون

وخلال الشهر الماضي، نفذ الجيش الإسرائيلي في محافظة جنين عملية اغتيال بحق الشابين محمد عمر زكارنة (23 عاماً) ومروح ياسر راتب خزيمية (19 عاماً) بعد محاصرتهما داخل مغارة كانا يتواجدان فيها في منطقة بين قباطية ومسلية.

ووفقاً للقانون الدولي الإنساني فإن عمليات الاغتيال تعتبر انتهاكاً صارخاً لحقوق الانسان، فهو قتل خارج نطاق القانون وتتم قبل مثول الشخص الذي تم اغتياله للمحاكمة وقبل أن يقول القضاء كلمته.

شهداء الحركة الأسيرة

وخلال نيسان الماضي، استشهد الأسيران في سجون الاحتلال مصعب حسن عديلي (20 عاماً) من قرية أوصرين قضاء نابلس، وناصر خليل ردايدة (49 عاماً) من بلدة العبيدية قضاء بيت لحم، نتيجة سوء الرعاية الطبية والإهمال الطبي، لينضما بذلك لقائمة شهداء الحركة الأسيرة الذين قضوا في سجون الاحتلال.

وحسب المؤسسات الحقوقية فإن (65) معتقلاً على الأقل استشهدوا في سجون الاحتلال منذ بداية الحرب على غزة في السابع من أكتوبر 2023، من بينهم (40) شهيداً من غزة، فيما يواصل الاحتلال إخفاء هويات العشرات من الشهداء واحتجاز جثامينهم، علماً أنّ عدد الشهداء الأسرى الموثقة أسماؤهم منذ عام 1967، (302) شهيداً كان آخرهم الشهيد ردايدة.

ومن الشهداء الذين ارتقوا الشهر الماضي خلال مواجهات مع جنود الاحتلال، الطفل جهاد أدهم عبد الله عديلي (17 عاماً) وسيف غسان جبر عديلي (19 عاماً)، والشاب سليمان فواز مناصرة (24 عاماً) من بلدة قباطية قرب جنين.

كما استشهد المواطن وائل باسم محمد غفري (48 عاماً) من بلدة سنجل قضاء رام الله بعد استنشاقه الغاز المسيل للدموع، والطفل محمود مثقال علي أبو الهيجا (12 عاماً) من بلدة اليامون قضاء جنين، والطفل عبد الخالق مصعب جبور (17 عاماً) من قرية سالم شرقي مدينة نابلس.

في حين استشهد الشاب أحمد إبراهيم نصاصرة (32 عاماً) من بيت فوريك شرقي نابلس، علماً أن نصاصرة كان قد أصيب برصاص الاحتلال في ظهره خلال مواجهات اندلعت في البلدة قبل ثلاثة أشهر، وفي حينه، أقدم الجنود على تقيده في شجرة رغم إصابته، وفقد كميات كبيرة من الدم.

شهيد يطارد لقمة العيش

واستشهد المواطن عرفات قادوس (48 عاماً) من قرية عراق بورين قضاء نابلس بعد مطاردة قوات الاحتلال له قرب الجدار الفاصل في بلدة الرام شمال القدس عندما كان يحاول الدخول إلى أراضي الـ1948 والالتحاق بمكان عمله.

ويأتي تساقط الشهداء في الضفة الغربية بالتزامن مع المجازر التي يرتكبها الاحتلال على مدار الساعة في قطاع غزة ، ووصول أعداد الشهداء لأكثر من 52,400 شهيداً.

وأكدت المؤسسة على أن الاحتلال لا يزال يشكل الخطر الأول والحقيقي على حياة الفلسطينيين، وأن دولة لا تزال تنتهك من خلال ممارساتها التعسفية العديد من الاتفاقيات والقوانين الدولية الخاصة باحترام حقوق الإنسان وعلى رأسها الحق بالحياة وهو الحق الأسمى.

مشيرة إلى أنها “تنظر بعين القلق لاستمرار وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطن الفلسطيني وذلك دون أي رادع أو محاسب للدولة الإسرائيلية التي تمارس أسلوب القتل المباشر للمدنيين”.

وطالبت المؤسسة جميع الأطراف الدولية والمؤسسات الحقوقية الضغط على دولة الاحتلال لإنفاذ القانون الدولي الخاص بحماية المدنيين وقت الحرب.

انتهى

Skip to content