

19 بؤرة استيطانية أقامها المستوطنون في الضفة خلال الشهرين الماضيين
15/9/2025-مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة
قالت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة“ إن مجموعات المستوطنين أقامت خلال الشهرين الماضيين تموز/ يوليو وآب/ أغسطس الماضي، (19) بؤرة استيطانية جديدة في أمكان متفرقة فوق أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأكدت المؤسسة أن المستوطنين يحاولون من خلال إقامة هذه البؤر (6 في الخليل و3 في رام الله و3 في أريحا و3 بيت لحم و3 في نابلس وواحدة في سلفيت)، فرض أمر واقع وكأنهم في سباق مع الزمن مستغلين انشغال العالم بما يجري في غزة، خاصة مع وجود حكومة يمنية متطرفة توفر لهم كل أشكال الدعم القانوني والأمني والمالي.
وأوضحت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة“ أن هذه البؤر التي تأخذ في البداية طابعاً رعوياً وزراعياً، غير تلك المستوطنات التي يتم إقامتها ورعايتها بقرار رسمي من قبل الحكومة الإسرائيلية.
مؤكدة على أن القانون الدولي لا يفرق بين هذين النوعين من المستوطنات، ويعتبر جميع الاعمال الاستيطانية في الضفة الغربية مخالفاً للقرارات الدولية.
ووفقاً لإحصائيات رسيمة، فإن عدد المستوطنين في الضفة الغربية حتى نهاية 2024 بلغ نحو 770 ألفاً موزعين على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، من بينها 138 بؤرة رعوية وزراعية.
وتشير المؤسسة إلى أن إقامة أي بؤرة استيطانية يمثل خبراً سيئاً للفلسطينيين فهو يعني منعهم من الوصول إلى أراضيهم في خطوة تسبق مصادرتها، كما يعني هجمات واعتداءات يومية من قبل المستوطنين على المساكن والممتلكات.
وفي كثير من الأحيان تكون هذه البؤر قريبة من مستوطنات كبيرة مقامة منذ عقود، وهنا يكون الهدف من إقامة هذه البؤر إلحاقها بالمستوطنة الأم وتوسيع حدودها.
وتابعت المؤسسة:”تبدأ هذه البؤر بعدد من الخيام والبيوت المتنقلة المزودة بالكهرباء من خلال “الماتورات” والمياه المتنقلة من خلال “الصهاريج” وتضم عدداً قليلاً من المستوطنين، ثم ما تلبث بعد سنوات قليلة أن تتحول لأحياء كبيرة فيها كل الخدمات والبنية التحتية المتطورة، ويتم فيها استيعاب آلاف اليهود القادمين من الخارج”.
ويستبق المستوطنون قبل إنشاء هذه البؤر، شن هجمات على القرى والبلدات والخرب الفلسطينية القريبة من المكان المقرر إقامة البؤرة فوقه والتي غالباً ما تكون على رؤوس الجبال والتلال، بهدف ترهيب الفلسطينيين وإجبارهم على ترك المكان حتى يسهل السيطرة عليه.
وكان تقرير إسرائيلي قد كشف الشهر الماضي، أن المستوطنين في الضفة الغربية استولوا على أكثر من 381 كيلومتراً مربعاً من الأراضي الفلسطينية، وهي مساحة تفوق مساحة قطاع غزة بأكمله.
وتنتشر في هذه الأراضي 37 مستوطنة رعوية، لا يقطنها سوى أعداد قليلة من المستوطنين تصل لحد عائلة واحدة فقط، أو مجموعة صغيرة من الفتية لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، لكنها رغم ذلك يحظون بحماية عسكرية تُمكّنهم من فرض السيطرة على الأرض.
وتنقل “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة“ تفاصيل البؤر الـ19 الجديدة التي عمل المستوطنون على إقامتها خلال الشهرين الماضيين، وهي على النحو التالي:
في الأول من تموز/ يوليو، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة في منطقة “المعرجات” شمال غرب مدينة أريحا، وهي الخامسة من نوعها على امتداد طريق المعرجات، شمل ذلك نصب خيام ووضع صهاريج مياه ومولد كهربائي ونصب سياج حديدي.
في الثالث من تموز/ يوليو، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة قرب تجمع “عرب المليحات” شمال غرب أريحا، لا تبعد سوى 150 متراً عن منازل المواطنين، شمل ذلك إحضار قطعان ماشية وإقامة حظائر ونصب خيام، الأمر الذي أجبر 30 عائلة فلسطينية على الرحيل قسراً من منازلهم من أصل 85 تسكن في التجمع.
في السادس من تموز/ يوليو، بدأ المستوطنون بتجريف 40 دونماً في منطقة “جبل الراس”، الواقعة شرق قرية أم صفا، شمال غرب رام الله، بهدف تحويلها إلى بؤرة استيطانية جديدة.
في الثامن من تموز/ يوليو، نصب مستوطنون خيمة وحظيرة أغنام على قمة جبل “حمروش” في بلدة سعير شمال شرق الخليل.
وفي التاسع من تموز/ يوليو، نصب ستوطنون عدة خيام فوق أراضي المواطنين بين قريتي “برقة” و”بيت امرين” شمال غرب نابلس.
وفي الثاني عشر من تموز/ يوليو، نصب مستوطنون عدة خيام على أراضي بين بلدتي “دير استيا” و”قراوة بني حسان” شمال غرب سلفيت، في خطوة تهدف للاستيلاء على أراضي تلك المنطقة وإقامة مستوطنة جديدة.
وفي الرابع عشر من تموز/ يوليو، وضع المستوطنون عدة خيام في منطقة “القرن” وسط قرية المنيا جنوب شرق بيت لحم بعد أن اقتلعوا 1500شتلة زيتون، لتضاف لبؤرتين استيطانيتين أقامها المستوطنون في المنطقة منذ7 أكتوبر 2023.
وكان المستوطنون قد استولوا على نحو 250 دونمًا من أراضي قرية المنيا التي يبلغ عدد سكانها نحو 3000 نسمة وأقاموا عليها محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، بهدف تغذية مستوطنتي “معالي عاموس” و”إيبي هناحل”، المقامتين على أراضي بلدة كيسان.
وبتاريخ الخامس عشر من تموز/ يوليو، وضع مستوطن خيمة كبيرة فوق أراضي المواطنين في بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل وبسط سيطرته على أكثر من 5دونمات بعد أن نصب ألواح طاقة شمسية وحظيرة للأغنام.
وفي الثاني من آب/ أغسطس، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة في منطقة “دير علا” شرق محافظة بيت لحم، قرب قرية كيسان في ذات الموقع الذي شهد قبل فترة تهجير أكثر من 15 عائلة فلسطينية.
وفي السادس من آب/ أغسطس، بدأت مجموعة من المستوطنين بإقامة بؤرة استيطانية جديدة فوق أراضي قرب مقام النبي صالح في بلدة إذنا غرب الخليل، شمل ذلك وضع غرف متنقلة ومنشآت بعد تجريف الأراضي وتسويتها.
وفي العاشر من آب/ أغسطس، أقام المستوطنون بؤرة استيطانية جديدة في قرية شلال العوجا، شمال أريحا، شمل ذلك وضع ألواح من الصفيح و”بركسات” كما استولوا على “بركس” لأحد المواطنين الفلسطينيين.
وفي الحادي عشر من آب/ أغسطس، نصب المستوطنون بيوتناً متنقلة فوق أراضي فلسطينية تعود لعائلة الصباح، محاذية لمستوطنة “تكواع” الجاثمة على أراضي بلدة تقوع، جنوب شرق بيت لحم.
وفي الحادي عشر من آب/ أغسطس، أقام المستوطنون بؤرة استيطانية جديدة في منطقة “جبل الخربة” القريب من بلدة عطارة شمال غرب رام الله، حيث تقدر مساحة الجبل بنحو 2000 دونماً ويعد منطقة أثرية.
وفي الثامن عشر من آب/ أغسطس، وضع المستوطنون عدة خيام فوق أراضي المواطنين في منطقة حوارة بمسافر يطا جنوب الخليل تمهيداً لإنشاء بؤرة استيطانية جديدة، ترافق ذلك مع قيام المستوطنين بعمليات حفر بآلياتهم الثقيلة في البؤرة الاستيطانية المحاذية لقرية “الحلاوة” ومنعوا المواطنين الوصول الى اراضيهم.
وفي التاسع عشر من آب/ أغسطس، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية على أراضي بلدة عقربا جنوب نابلس، شمل ذلك نصب خيام ووضع كرفانات ورفع أعلام الاحتلال على السفح الغربي لجبل “قرقفة” مقابل مدخل البلدة.
وفي الحادي عشر من آب/ أغسطس، وضع المستوطنون نواة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة سنجل شمال مدينة رام الله، لا تبعد سوى عشرات الأمتار عن مستوطنة “معاليه ليفونة” المقامة على أراضي البلدة.
وفي الرابع عشر من آب/ أغسطس، شرع المستوطنون بوضع عشرات الـ”كرفانات” في ثلاث بؤر استيطانية جديدة (ادوريم، وبني حيفر، ومتسئيرزيف) المقامة على أراضي قرية بيرين وبلدة بني نعيم ومدينة الخليل، شرق الخليل، ترافق ذلك مع اعتداءات طالت المواطنين.
وفي السابع والعشرين من آب/ أغسطس، وضع المستوطنون عدة بيوت متنقلة قرب منازل الفلسطينيين شرق خربة أم الخير في مسافر يطا جنوب الخليل، كما شرع المستوطنون بعمليات تجريف وحفريات مستمرة في محيط القرية، حيث باتت محاصرة ومحاطة بعدد من البؤر الاستيطانية من الجهات كافة.
تزامن ذلك مع توسيع المستوطنين بؤرة مقامة على أراضي المواطنين في منطقة “البطمة” القريبة من خلة الضبع في مسافر يطا، حيث تتواصل عمليات بناء عدد من الوحدات الجديدة، وفي شعب البطم، وسّع المستوطنون ما تسمى مستوطنة “متسبي يائير” المقامة على أراضي المواطنين بإضافة “كرفانات” جديدة.
وفي التاسع والعشرين من آب/ أغسطس، بدأ مستوطنون بوضع خيام وإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي بلدة بيت دجن جنوب شرق نابلس تتصل جغرافياً بمنطقة الأغوار الفلسطينية.
انتهى