
بالإضافة لمئات الشهداء في القطاع..
الاتحاد من أجل العدالة: الاحتلال قتل 17 مواطناً في الضفة خلال حزيران الماضي
5/7/2025-مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة
قالت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” إن القوات الإسرائيلية تواصل تنفيذ سياسة قتل الفلسطيني سواء بشكل فردي كما يحصل في الضفة الغربية، أو القتل بشكل جماعي كما يجري في قطاع غزة من مجازر بشعة على مدار الساعة.
وأوضحت المؤسسة في تقريرها الشهري أن جيش الاحتلال ومليشيات المستوطنين قتلت (17) فلسطينياً في الضفة خلال حزيران/ يونيو الماضي.
مشيرة إلى أن بين الشهداء 4 أطفال دون سن الثامنة عشر، بالإضافة لأسيرين استشهدا داخل سجون الاحتلال نتيجة سوء الرعاية والإهمال الطبي والتعذيب، وامرأة واحدة في الستينات من عمرها.
وحول توزيع الشهداء على مدن الضفة، أوضحت المؤسسة أن (5) مواطنين استشهدوا في رام الله، و(3) من جنين، واثنين من نابلس، واثنين من الخليل واثنين من طولكرم وواحد القدس وواحد من طوباس وواحد من بيت لحم.
وحسب “الاتحاد من أجل العدالة“، فإن 4 مواطنين وهم: محمد أحمد محمود الهور (48) عاماً من صوريف قضاء الخليل، ومرشد نواف حمايل (35) عاماً ومحمد ماهر الناجي (19) عاماً ولطفي صبري بعيرات (18) عاماً وثلاثتهم من بلدة كفر مالك قضاء رام الله، استشهدوا في الشهر الفائت خلال هجمات دموية شنها المستوطنون المتطرفون.
وشهد الشهر الماضي ارتفاعاً ملحوظاً في الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون ضد القرى والبلدات الفلسطينية، حيث أحصت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” أكثر من (110) اعتداء وهجوم أسفرت عن استشهاد (4) مواطنين وإصابة العشرات بجراح مختلفة، بالإضافة لتدمير وحرق ممتلكات ومحاصل زراعية متنوعة.
شهداء الحركة الأسيرة
وخلال حزيران/ يونيو الماضي، انضم فلسطينيان لقوائم شهداء الحركة الأسير، وهما: رائد سليمان عصاعصة (57) عاماً من بلدة علاء قضاء طولكرم، والذي استشهد بتاريخ 13/6/2025 داخل أحد مشافي الاحتلال، بعد 27 يوماً من اعتقاله من مكان عمله في المناطق المحتلة عام 48.
ولؤي فيصل محمد نصر الله (22) عاماً من مدينة جنين، والذي استشهد بتاريخ 30/6/2025 في مستشفى سوروكا، علماً أنه معتقل إداري منذ 26/3/20243.
وحسب المؤسسات الحقوقية فإن (73) معتقلاً على الأقل استشهدوا في سجون الاحتلال منذ بداية الحرب على غزة في السابع من تشرين أول/ أكتوبر 2023، من بينهم (45) من قطاع غزة، فيما يواصل الاحتلال إخفاء هويات العشرات من الشهداء ويحتجز جثامينهم، علماً أنّ عدد الشهداء الأسرى الموثقة أسماؤهم منذ عام 1967، (310) شهيداً كان آخرهم الشهيد نصر الله.
وعن تفاصيل بقية الشهداء، أوضحت مؤسسة “الاتحاد من أجل العدالة” أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص بتاريخ 2/6/2025 صوب الطفل يوسف فؤاد عبد الكريم فقهاء (14) عاماً خلال وجوده في المنطقة الشمالية من بلدة سنجل قضاء رام الله، مما أدى لاستشهاده.
وبتاريخ 8/6/2025 استشهد الشاب مصطفى علي إسماعيل طلول (30) عاماً من بلدة الظاهرية قضاء الخليل، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه عندما كان يحاول اجتياز جدار الفصل العنصري المقام على أراضي البلدة.
قتل شقيقين على الهواء مباشرة
وبتاريخ 10/6/2025 تناقلت كاميرات الصحفيين مشاهد قتل جنود الاحتلال الشقيقين نضال وخالد مهدي أحمد عميرة (40 و35) عاماً، أثناء محولتهما الوصول لمنزليهما داخل البلدة القديمة في مدينة نابلس.
في حين اغتالت القوات الإسرائيلية الخاصة بتاريخ 10/6/2025 رايق عبد الرحمن بشارات (47) عاماً من بلدة طمون قضاء طوباس، بعد أن أطلقت عليه الرصاص من مسافة قريبة كما أظهرت مشاهد عرضها الجيش الإسرائيلي.
ووفقاً للقانون الدولي الإنساني فإن عمليات الاغتيال تعتبر انتهاكاً صارخاً لحقوق الانسان، فهو قتل خارج نطاق القانون وتتم قبل مثول الشخص الذي تم اغتياله للمحاكمة وقبل أن يقول القضاء كلمته.
ومن الشهداء الذين ارتقوا الشهر الماضي برصاص جنود الاحتلال: خالد منير عبد القادر حوبي (40) عاماً من قرية زيتا قضاء طولكرم، وعصام كمال ربايعة (43) عاماً من قرية ميثلون قضاء جنين، ومعتز حمزة حسين الحجاجلة (21) عاماً من قرية الولجة قضاء بيت لحم.
وبتاريخ 23/6/2025 قتل جنود الاحتلال الطفل عمار معتز حمايل (13) عاماً من قرية كفر مالك قضاء رام الله، وبعدها بيومين قتل الجنود طفلاً آخر في بلدة اليامون قضاء جنين وهو ريّان تامر حوشية (15) عاماً.
كما قتل جنود الاحتلال بتاريخ 25/6/2025 المسنة زهية جودة العبيدي (66) عاماً من مخيم شعفاط قرب القدس، بعد أن أطلاق جنود الاحتلال النار عليها فأصيبت بعيار ناري في الرأس.
ويأتي تساقط الشهداء في الضفة الغربية بالتزامن مع المجازر التي يرتكبها الاحتلال على مدار الساعة في قطاع غزة ، ووصول أعداد الشهداء لأكثر من 56,600 شهيداً.
وتؤكد “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة“على أن الاحتلال لا يزال يشكل الخطر الأول والحقيقي على حياة الفلسطينيين، وأن دولة الاحتلال لا تزال تنتهك من خلال ممارساتها التعسفية العديد من الاتفاقيات والقوانين الدولية الخاصة باحترام حقوق الإنسان وعلى رأسها الحق بالحياة وهو الحق الأسمى.
مشيرة إلى أنها “تنظر بعين القلق لاستمرار وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطن الفلسطيني وذلك دون أي رادع أو محاسب للدولة الإسرائيلية التي تمارس أسلوب القتل المباشر للمدنيين”.
وطالبت المؤسسة جميع الأطراف الدولية والهئيات الحقوقية الضغط على دولة الاحتلال لإنفاذ القانون الدولي الخاص بحماية المدنيين وقت الحرب.
انتهى