
30/3/2026- مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة
قالت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” إن الهجمات الدامية التي يشنها المستوطنون بشكل يومي على القرى والبلدات الفلسطينية، أسفرت منذ بداية العام الجاري 2026 عن استشهاد (9) فلسطينيين مدنيين.
مشيرة إلى أن 15 فلسطينياً استشهدوا برصاص المستوطنين خلال العام الماضي 2025، في حين ارتفع العدد منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 44.
وأوضحت المؤسسة أن (8) من هؤلاء استشهدوا منذ بداية العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران في الثامن والعشرين من شُباط/ فبراير الماضي، وهو ما يدلل على أن مليشيات المستوطنين تستغل الانشغال الدولي والإعلامي بالحرب، وأتاح لهم شن المزيد من الهجمات وفرض وقائع ميدانية جديدة.
وأكدت المؤسسة على أن استسهال المستوطنون فتح النار وإطلاق الرصاص على الفلسطينيين العزل ما كان له أن يتم لولا الحماية التي يوفرها جنود الاحتلال لهؤلاء المستوطنين، بالإضافة إلى النظام القضائي الإسرائيلي الذي لا يبالي حال كان الضحية فلسطيني، وحكومة إسرائيلية متطرفة أمدت المستوطنين بالسلاح والعتاد العسكري.
وأضافت:”من الملاحظ أيضاً أن هجمات المستوطنين في الضفة الغربية صارت في الآونة الأخيرة أكثر اتساعاً، حيث وصلت لقرى وبلدات فلسطينية جديدة لم تكن على خريطة اعتداءات المستوطنين في السابق وبعيدة نسبياً عن المستوطنات والبؤر العشوائية، كما أن هذه الهجمات أصبحت أكثر دموية وعنفاً”.
وشددت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” على أن مزاعم الجيش الإسرائيلية نيته إنشاء وحدة لمواجهة إرهاب المستوطنين في الضفة ورصد ميزانية لذلك بمبلغ 130 مليون شيكل خلال السنوات القادمة، هي محاولة لتنصل الحكومة الإسرائيلية من مسؤوليتها تجاه الهجمات التي يشنها المستوطنون في ضوء زيادة الانتقادات الدولية.
مؤكدة على أن مواجهة هجمات المستوطنين من قبل الجيش الإسرائيلي ليس بحاجة إلى أموال وميزانيات ووحدات خاصة وإنما إرادة سياسية لا تبدو متوفرة في هذه المرحلة.
وأكملت:”على العكس تماماً الحكومة الإسرائيلية الحالية المتطرفة حوّلت المستوطنين لعصا غليظة في وجه الفلسطينيين بهدف دفعهم للهجرة والرحيل من أمكان سكناهم”.
ومؤخراً زعم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أن الاعتداءات على الفلسطينيين ينفذها مجموعة صغيرة من الفتيان “الغاضبين”، وأنهم يأتون من داخل “الخط الأخضر” إلى الضفة الغربية.
وتؤكد “الاتحاد من أجل العدالة” على أن هذه المزاعم باطلة يفندها الواقع والاعتداءات اليومية التي ينفذها آلاف المستوطنين الذين يسكنون في مستوطنات مقامة فوق أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وتنشر “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” فيما قائمة بأسماء الشهداء التسعة الذي سقطوا برصاص وهجمات المستوطنين منذ بداية العام الجاري 2026.
1/ نصر الله محمد جمال أبو صيام (19) من قرية مخماس قضاء القدس، استشهد بتاريخ 18/2/2026 بعد أن أطلق مستوطنون الرصاص تجاه مجموعة من المواطنين حاولوا التصدي لهجومهم.
2/ فهيم طه معمر (47) عاماً من قرية قريوت جنوبي نابلس، استشهد بتاريخ 2/3/2026 بعد فتح أحد المستوطنين الرصاص صوب مجموعة من أهالي القرية.
3/ محمد طه معمر (52) عاماً من قرية قريوت جنوبي نابلس، استشهد بتاريخ 2/3/2026 بعد فتح أحد المستوطنين الرصاص صوب مجموعة من أهالي القرية.
4/ أمير محمد شناران (27) عاماً من منطقة واد الرخيم بمسافر يطا جنوبي الخليل، استشهد بتاريخ7/3/2026 برصاص أحد المستوطنين
5/ ثائر فاروق حمايل(24) عاماً من خربة أبو فلاح قضاء رام الله، استشهد بتاريخ 8/3/2026 برصاص المستوطنين.
6/ فارع جودات حمايل(57) من خربة أبو فلاح قضاء رام الله، استشهد بتاريخ 8/3/2026 برصاص المستوطنين.
7/ أمير معتصم محمود عودة (28) من قرية قصرة جنوبي نابلس، استشهد بتاريخ 14/3/2026برصاص المستوطنين.
8/ عايد عزات عرار (60) من قرية قراوة بني زيد قضاء رام الله، استشهد بتاريخ 19/3/2026 بعد إصابته بنوبة قلبية حادة أعقبت اقتحام مجموعة من المستوطنين مكان عمله في أحد المتنزهات في مدينة سلفيت.
9/ محمد فرج المالحي(38) عاماً من قرية شرفات قضاء القدس، استشهد بتاريخ 26/3/2026 متأثراً بإصابته بالرصاص الحي في الرأس، في هجوم نفذه مستوطنون على منطقة حرملة شرق بيت لحم.
انتهى