“الاتحاد من أجل العدالة”: (106) فلسطيني قتلوا برصاص الاحتلال خلال شباط الماضي غالبيتهم في قطاع غزة

2/3/2026- مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة

قالت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” إن قوات الاحتلال الإسرائيلية قتلت في شباط/ فبراير الماضي (106) فلسطيني، (99) في قطاع غزة و(7) في الضفة الغربية.

مشيرة إلى أن هذه الأعداد لا تشمل الشهداء الذين يتم انتشال جثامينهم بعد أشهر من استشهادهم، كما لا تشمل شهداء آخرين تقتلهم القوات الإسرائيلية في الأماكن التي تزال تسيطر عليها والتي تشكل حوالي 60% من مساحة قطاع غزة ويصعب الوصول إليهم من قبل الطواقم الطبية الفلسطينية.

وأكدت المؤسسة على حكومة الاحتلال لا تزال تواصل خرق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي براعية دولية، من خلال القصف المتواصل للقطاع بالطائرات الحربية والمسيرات ومدافع الدبابات ورصاص القناصة، حيث بلغ الشهداء منذ ذلك التاريخ 629، فيما بلغ عدد المصابين أكثر من 1693.

في حين وصل عدد الشهداء الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر 2023 حتى نهاية شباط الماضي (72,096) شهيداً وأكثر من (171,791) ألف جريح، كما لا تزال آلاف الجثث تحت الأنقاض والمباني المدمرة.

وتابعت:”رغم اتفاق وقف إطلاق النار، لا تزال دولة الاحتلال تعتبر نفسها مطلقة اليدين في قطاع غزة وتمارس عمليات الاغتيال والقتل المباشر للفلسطينيين بشكل يومي، وسط غياب أي دور حقيقي للدول الراعية والضامنة لهذا الاتفاق”.

شهداء الحركة الأسيرة

وأشارت “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” إلى أن شباط/ فبراير الماضي شهد الإعلان عن استشهاد أسير في سجون الاحتلال، وهو الشهيد الأسير حاتم إسماعيل ريان (59) عاماً من     قطاع غزة والذي قضى في سجن النقب، علماً أنه معتقل من تاريخ 27/12/2024، حيث تم اختطافه من مستشفى كمال عدوان، مع نجله المصاب معاذ، الذي لا يزال يقبع حتى اليوم في ذات المعتقل.

ومع استشهاد ريان، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلَن عن هوياتهم فقط منذ بداية الحرب إلى 88 شهيدًا، من بينهم 52 معتقلًا من غزة، ليرتفع بذلك عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 325 شهيدًا، وهم فقط من عُرفت هوياتهم لدى المؤسسات.

شهداء الضفة الغربية

وفي الضفة الغربية، ووفقاً لرصد “الاتحاد من أجل العدالة“، قتلت القوات الإسرائيلية (7) مواطنين، (3) منهم استشهدوا قرب جدار الفصل العنصري أثناء محاولتهم الدخول للمناطق المحتلة عام 48 بقصد العمل، وهم: عمر زهير منيعة (20) عاماً، محمد كمال شريم (18) عاماً وهما مدينة قلقيلية، والشهيد تامر إسماعيل قيسية (19) عاماً من بلدة الظاهرية قضاء الخليل.

ومنذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر 2023 تمنع سلطات الاحتلال مئات آلاف العمال الفلسطينيين من الدخول إلى المناطق المحتلة عام 48 بقصد العمل، الأمر الذي يجبر المئات منهم إلى التسلل عبر فتحات وثغرات في الجدار الفاصل، وهي المناطق التي تحولت لنقاط موت وإعدام للفلسطينيين الباحثين عن لقمة العيش.

 كما استشهد الشاب سعيد نائل سعيد الشيخ (24) عاماً من مدينة اريحا، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه، والطفل محمد وهبي عبد العزيز حنني (17) عاماً من بلدة بيت فوريك شرق نابلس بعد أن اطلق جنود الاحتلال النار عليه، كما استشهد طفل (مجهول الهوية) من منطقة الأغوار ويبلغ من العمر (13) عاماً، جراء انفجار جسم مشبوهة من مخلفات الجيش الإسرائيلي في منطقة فروش بيت دجن شرق مدينة نابلس.

وفي مناطق الأغوار تحديداً حيث يُجري جنود الاحتلال هناك تدريبات يومية، يتعمد الجنود ترك ذخائر لم تنفجر بقصد الإضرار بالمواطنين الذين يتحركون في تلك المناطق ويمارسون مهنتي الرعي والزارعة، فخلال السنوات الماضية استشهد وأصيب عشرات المواطنين نتيجة مخلفات عسكرية يتركها الجيش الإسرائيلية خلفه.

وفي شباط/ فبراير الماضي، استشهد الشاب نصر الله محمد جمال أبو صيام (19) عاماً من قرية مخماس شمال شرق مدينة القدس برصاص المستوطنين، ليرتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا برصاص المستوطنين منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 37 شهيداً، (15) منهم سقطوا خلال العام الماضي 2025.

وتؤكد “مؤسسة الاتحاد من أجل العدالة” على أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية ورغم الإعلان عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لا تزال تمارس وتستخدم القتل والإبادة الجماعية خدمة لأهداف سياسية بهدف الإخلال بالتوازن الديمغرافي في فلسطين التاريخية، ودفع الفلسطينيين للتفكير بالهجرة تحت وطأة استمرار آلة القتل.

وترى “الاتحاد من أجل العدالة” أن مواصلة دولة الاحتلال في تبني هذه السياسة الدموية ما كان لها أن تستمر لولا الدعم الأمريكي والغربي والصمت العربي والإسلامي، وغياب آليات المسائلة الدولية لإسرائيل على انتهاكاتها المتواصلة لمواثيق حقوق الأنسان.     

انتهى

Skip to content